تبدو أسوار نادي الاتحاد السعودي شاهدة اليوم على ثورة تصحيحية كبرى، تهدف إلى استعادة هوية العميد التي تراجعت خلف بريق الأسماء العالمية الزائف.
10 مباريات أو نصف عام.. عقوبة صادمة تنتظر نجم الاتحاد السعودي (فيديو)
الانتفاضة الحقيقية التي ينشدها المدرج الاتحادي لم تعد تتوقف عند حدود تغيير الأجهزة الفنية، بل امتدت لتطال النجوم الذين عجزوا عن تقديم الإضافة المرجوة.
لقد اتخذت الإدارة مسارًا لا رجعة فيه، يتمثل في أربعة قرارات مفصلية لإنهاء حقبة الأسماء الرنانة وبدء عصر المحاربين.
لقد كان القراران الأول والثاني بمثابة زلزال في الوسط الرياضي، برحيل الثنائي الفرنسي كريم بنزيما ونغولو كانتي.
ورغم الآمال العريضة التي عُقدت عليهما، إلا أن الواقع أثبت أن بريق الكرة الذهبية وتاريخ المونديال لا يكفيان لحسم الصراعات في دوري روشن، رحيل هذا الثنائي لم يكن مجرد استغناء فني، بل كان إعلانًا صريحًا عن نهاية مرحلة المجاملات التاريخية.
بعد ازدياد جراح "النمر".. 4 قرارات تعيد الاتحاد السعودي مرعباً
قرارات منتظرة
أما القرار الثالث المرتقب والحتمي، فيتعلق بالبرازيلي فابيني،؛ إذ بات من الجلي أن اللاعب يفتقد تمامًا لمقومات القائد المطلوبة في منطقة العمليات.
فابينيو، الذي جاء ليكون ضابط الإيقاع، تحول إلى ثغرة فنية تفتقر إلى الروح القيادية القادرة على توجيه الفريق في اللحظات الحرجة؛ ما جعل الاستغناء عنه ضرورة قصوى لإعادة الحيوية لوسط الميدان.
ويكتمل المربع بقرار رابع وحاسم بإنهاء مسيرة موسى ديابي في الاتحاد، اللاعب الذي يبدو أن عينه على العودة إلى القارة الأوروبية، ولم ينجح في إخفاء حنينه لملاعب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
