النفط يتراجع وسط مؤشرات على مشاركة إيران في محادثات باكستان

تراجعت أسعار النفط وسط مؤشرات على أن إيران ستحضر مفاوضات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، قبل انتهاء وقف إطلاق النار بين الجانبين.

وانخفض خام برنت بما يصل إلى 1.1% إلى 94.44 دولار للبرميل بعد أن ارتفع بنسبة 5.6% يوم الإثنين.

وترسل إيران فريقاً إلى العاصمة الباكستانية، وفقاً لأشخاص مطلعين على الخطط طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، رغم أنه ليس من الواضح من سيقود الوفد. وكانت طهران قد قالت في وقت سابق إنها مترددة في المشاركة في مزيد من محادثات السلام مع الولايات المتحدة.

وقال دونالد ترمب في مقابلة هاتفية يوم الإثنين، إن نائب الرئيس جيه دي فانس سيغادر لاحقاً يوم الإثنين لاستئناف المفاوضات إما مساء الثلاثاء أو صباح الأربعاء. وأضاف الرئيس الأميركي أنه من غير المرجح للغاية أن يمدد الهدنة، التي تنتهي مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن.

تقلبات حادة مع ترقب مسار المفاوضات

شهدت أسعار النفط تقلبات في الأيام الأخيرة وسط تغير سريع في التصورات بشأن مسار المفاوضات، وما إذا كانت السفن قادرة على الإبحار عبر مضيق هرمز، الممر المائي الذي يمر عبره نحو خُمس النفط الخام العالمي عادة.

ويهدد التوتر حول هرمز بتفاقم أزمة الطاقة العالمية، وهو مجرد واحد من القضايا العالقة بين إيران والولايات المتحدة، التي تشمل أيضاً قدرات إيران النووية وغزو إسرائيل للبنان.

وقال ديلين وو، استراتيجي الأبحاث في شركة بيبرستون غروب: إما أن نتجه نحو شكل من أشكال خفض التصعيد، أو أن يمتد ذلك إلى اضطراب أطول أمداً، خاصة في ما يتعلق بإمدادات الطاقة.

وأضاف: ستكون السوق شديدة الحساسية لأي تطورات في الأخبار خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

هرمز في حالة شلل وتحذيرات من صدمة طويلة

شهدت جلسة يوم الإثنين تصريحات متضاربة من ترمب بشأن توقيت وجدوى محادثات السلام. وواصل النفط مكاسبه بعد أن قال إن الولايات المتحدة ستواصل فرض حصار على المضيق أمام السفن المرتبطة بإيران، حتى يتم التوصل إلى اتفاق.

وفي الوقت نفسه، لا تزال التدفقات عبر هرمز في حالة توقف شبه تام. وقد تجددت الأزمة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن استولت البحرية الأميركية على سفينة إيرانية، فيما أطلقت القوات الإيرانية النار على سفن، وأعادت فرض السيطرة على المضيق.

وفي يوم الإثنين، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى وقف فوري لإطلاق النار واستعادة العبور الطبيعي عبر الممر المائي، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية بشأن اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وقد ترتفع أسعار النفط إلى 110 دولارات للبرميل إذا استمرت اضطرابات الملاحة في الممر المائي لمدة شهر آخر، وفقاً لمجموعة سيتي غروب. وقد تشهد أسواق الطاقة العالمية تقلبات لمدة عامين بسبب الحرب، بحسب المدير التنفيذي لـوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول.


هذا المحتوى مقدم من موقع نمـازون الإقتصادي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع نمـازون الإقتصادي

منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين