اتّهم جهاز الاستخبارات العسكرية السويدي، روسيا مساء أمس الإثنين، بـ"التلاعب" ببيانات مالية لإخفاء حقيقة وضعها الاقتصادي مع المحافظة على أهدافها الاستراتيجية السياسية.
وأفاد جهاز الاستخبارات والأمن العسكري السويدي (MUST)، في بيان أنه "على الرغم من أن الأرقام الصادرة رسمياً في روسيا، تظهر تراجع الناتج المحلي الإجمالي وضعفاً في الإنتاج الصناعي، إلا أن موسكو تتلاعب بالبيانات الاقتصادية لتبدو أكثر صموداً ممّا هي عليه".
وذكر جهاز الاستخبارات أن روسيا تعاني على الأرجح من "تضخّم أعلى وعجز في الموازنة أكبر" مما تكشف عنه. وأوضح أنه "على الرغم من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
