قال الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء هلال الخوالدة إن التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك إرسال مزيد من المدمرات وحاملات الطائرات، تهدف بالأساس إلى دعم مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب زيادة الضغط على إيران في ظل تصاعد التوترات.
وأوضح الخوالدة، خلال مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، الثلاثاء، أن هذه التحركات تحمل رسائل سياسية وعسكرية واضحة تعكس تعقيدات المرحلة الحالية، مشيرًا إلى عمليات حشد كبيرة للقوات البحرية، مع توقع وصول عدد المدمرات المرافقة لحاملات الطائرات إلى نحو 15 قطعة بحرية، إلى جانب استعدادات مكثفة لعمليات جوية أمريكية وإسرائيلية.
وأضاف أن هذه التطورات تأتي في إطار ما وصفه بـ تكتيكات متبادلة بين الطرفين الأمريكي والإيراني، في ظل هشاشة المفاوضات، وسعي كل طرف إلى تعزيز مواقعه التفاوضية عبر إظهار القوة.
وأشار إلى أن الحشد العسكري الأمريكي يعكس استراتيجيات متعددة، من بينها دعم تصريحات ترامب المتكررة بشأن الجاهزية للعودة إلى المواجهة العسكرية، بهدف حماية المنشآت الحيوية، بما في ذلك البنية التحتية ومنشآت الطاقة والنفط، واستخدام كل الأدوات الممكنة لزيادة الضغط على إيران.
واعتبر أن هذه التحركات لا تزال في إطار الاستعدادات والرسائل الردعية، تحسبًا لأي سيناريو تصعيدي محتمل، بما في ذلك استمرار التوترات ورفع سقف الضغط على المفاوضين الإيرانيين، الذين وصفهم بأنهم باتوا أكثر تشددًا في الفترة الأخيرة، في ظل وجود تباينات داخلية بين مختلف التيارات السياسية والعسكرية في إيران.
هذا المحتوى مقدم من بوابة مصر ٢٠٣٠
