من مشاريع عملاقة وطموحات تلامس عنان السحاب إلى خطط واقعية وعملية، هذا ما تسير عليه السعودية اليوم وفق مقال لنيويورك تايمز. ما الأسباب التي دفعت بن سلمان إلى العدول عن بعض طموحاته؟ الجواب ضمن قراءة الصحف اليوم.. قراءة ممتعة

السعودية في زمن التقشف: من الخطط الطموحة إلى الخطط العملية نيويورك تايمز صدر الصورة، Haiyun Jiang/The New York Times

مدة القراءة: 5 دقائق

اهتمت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بتداعيات الحرب الحالية على السعودية، والتي تعاني تراجعاً اقتصادياً وسنوات عجاف دفعتها إلى التخلي عن خططها الضخمة التي أعلن عنها ولي العهد محمد بن سلمان، والاتجاه إلى الخطط الواقعية، بحسب تقرير فيفيان نيريم، من الرياض.

وقالت الصحيفة في تقريرها بعنوان "السعودية في سنواتها العجاف تتحول من الخطط الطموحة إلى الخطط العملية"، إنه بعد عقد من إطلاق محمد بن سلمان برنامجه "رؤية 2030" لتحويل اقتصاد المملكة، تواجه البلاد ضغوطاً مالية وتعيد تقييم مسارها.

مشيرة إلى أن ولي العهد، الذي كان عمر 30 عاماً وقتها، بدأ "تغيرات جذرية" في المملكة المحافظة، فرفع الحظر عن قيادة النساء للسيارات وسمح لهن بالعمل حتى في المقاهي وبائعات، ومستثمرات.

وبدأ السعوديون يعملون في وظائف منخفضة الدخل كانت حكراً على الأجانب، وهو ما أدى لتراجع البطالة، كما اختفت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الشرطة الدينية) تقريباً.

وبحسب الصحيفة فإن المملكة أظهرت أنه من "الصعب" ترك النفط وتنفيذ ما كان يريده ولي العهد.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة نهاية

تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة قناتنا الرسمية على واتساب

تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

يستحق الانتباه نهاية

فعندما ارتفعت أسعار النفط في 2021 و2022، أطلق بن سلمان سلسلة من المشاريع الضخمة: مدينة جبلية للتزلج، وناطحة سحاب مكعبة الشكل، ودوري غولف مستقل، لكن عندما انخفضت الأسعار فيما بعد، تعرضت المالية العامة لضغوط كبيرة، وبدأت الاتجاه لترشيد الإنفاق، وقررت إلغاء وتأجيل وتقليص حجم الخطط التي تبين أنها أكبر من الإمكانيات.

كما أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، إلى تزايد تعقيد الموقف، بعد تراجع صادرات النفط عبر مضيق هرمز وهجمات الصواريخ والمسيرات الإيرانية على المملكة.

والآن وجد بن سلمان، 40 عاماً والحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية، نفسه هذا الشهر، في الذكرى العاشرة لبرنامجه المسمى "رؤية 2030"، مضطراً لقرارات عاجلة، فكان الإعلان عن استراتيجية جديدة لصندوق الثروة السيادية للمملكة، الذي تبلغ قيمته نحو تريليون دولار، تركز على "الكفاءة".

وخلال مراجعة مجلس إدارة الصندوق للمبادرات، طلب من المسؤولين التنفيذيين تحديد "الضروريات القصوى"، وتأجيل أو تعليق "ما يمكن تأجيله"، حسبما صرح ياسر الرميان، محافظ الصندوق.

بعد ذلك بوقت قصير، انتشرت أنباء عن احتمال سحب الصندوق دعمه المالي من "ليف غولف"، سلسلة ملاعب الغولف الناشئة التي أطلقها قبل أربع سنوات.

وعن شخصية محمد بن سلمان، قالت الصحيفة، إنه في بداية ظهوره على الساحة شبّه نفسه برواد التكنولوجيا "المُغيّرين" مثل ستيف جوبز ومارك زوكربيرغ، الذين تعهّدوا "بالتحرك بسرعة وتجاوز المألوف"، لكنه "قاد بلاده لتدخل عسكري كارثي في اليمن".

كما أشرف على "احتجاز رئيس الوزراء اللبناني آنذاك، سعد الحريري، رهينة في الرياض"، وتم الضغط عليه ليعلن استقالته من رئاسة الحكومة اللبنانية، ثم في عام 2018، أثارت جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي، كاتب عمود في صحيفة واشنطن بوست، على يد عملاء أمن سعوديين في إسطنبول، غضباً عالمياً، وجعلت الأمير منبوذاً لفترة وجيزة، وفق كاتب المقال.

لكن في السنوات الأخيرة، أعاد الأمير صياغة نفسه كوسيط ودبلوماسي، متراجعاً عن بعض خططه.

الولايات المتحدة وإيران تستعدان لاستئناف الحرب صدر الصورة،

حذرت صحيفة التايمز البريطانية من تزايد احتمال اشتعال الحرب مجدداً في الخليج، بسبب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 8 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 14 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 4 ساعات