جيم فارلي يتبنى «النموذج الصيني» لإنقاذ «فورد» من فخ التكاليف المرتفعة

عندما أراد جيم فارلي؛ الرئيس التنفيذي لشركة «فورد»، اختبار المنافسة، لم ينظر إلى «تسلا» بل إلى الصين. واليوم يبحث عن طرق يمكن لشركة صناعة السيارات الأمريكية العريقة من خلالها محاكاة نظيراتها الصينية.

وفي عام 2024 أمضى جيم فارلي ستة أشهر يقود سيارة «شاومي سبيد ألترا 7». وهي أول سيارة كهربائية تنتجها شركة التكنولوجيا الصينية المعروفة أساسًا بالهواتف الذكية. وبحلول نهاية الأشهر الستة قال: «لا أريد التخلي عنها».

وخلال مقابلة في بودكاست «رابيد ريسبونس»، يوم الجمعة الماضي، أوضح فارلي سبب اختياره قيادة سيارة «شاومي SU7» بدلًا من سيارة أمريكية مثل «تسلا».

وقال جيم فارلي:

«لا شيء ضد تسلا، فهم يقدمون أداءً رائعًا، لكن في الواقع لا يمتلكون سيارة مُحدَّثة».

ورغم أن «تسلا» طرحت بعض التعديلات والتحديثات لمواكبة المنافسة الصينية المتزايدة، فإن نسخة 2026 من «موديل Y» جاءت بتصميم خارجي مستقبلي ومقصورة داخلية مطوّرة تشمل لوحة قيادة جديدة.

كما حصلت نسخة 2023 من «موديل 3» على تحديثات تضمنت مقاعد أمامية مهواة وإضاءة محيطية. لكن بعض المنتقدين يرون أن هذه التحديثات تدريجية مقارنة بالقفزات التي تحققها شركات السيارات الصينية.

التحول نحو الصين كمنافس رئيس

كذلك يرى فارلي أنه إذا أرادت «فورد» أن تصبح الأفضل عالميًا، فعليها التركيز على المنافسة الخارجية. ليس فقط مع «شاومي» بل أيضًا مع «بي واي دي» الصينية. التي وصفها بأنها «الأفضل في هذا المجال» من حيث التكلفة وسلاسل الإمداد والتصنيع والملكية الفكرية.

ولا تُباع السيارات الكهربائية الصينية في الولايات المتحدة بسبب رسوم جمركية تصل إلى 100% فُرضت في عهد جو بايدن واستمر العمل بها في عهد دونالد ترامب. ومع ذلك بدأت هذه السيارات، خصوصًا الطرازات منخفضة التكلفة من «بي واي دي»، في تحقيق انتشار بأسواق أخرى.

وعلى الرغم من فرض الاتحاد الأوروبي رسومًا تصل إلى 38.1% على السيارات الصينية في 2024. زادت مبيعات «بي واي دي» في أوروبا بنحو ثلاثة أضعاف مع بداية العام؛ إذ قفزت تسجيلات السيارات الجديدة إلى 18,242 سيارة في يناير، مقارنة بـ 6,884 في الشهر نفسه من العام السابق.

صعود «بي واي دي» وتفوقها على «تسلا»

تأسست «بي واي دي» عام 1995 كشركة لصناعة البطاريات. قبل أن تدخل مجال تصنيع السيارات في 2003 بعد استحواذ مؤسسها وانغ تشوانفو على شركة سيارات حكومية متعثرة.

وسرعان ما وسّعت الشركة إنتاجها من السيارات الكهربائية عبر التركيز على السوق الصينية. التي أصبحت الأكبر عالميًا بفضل الدعم الحكومي، سواء للمستهلكين أو للشركات، إلى جانب تطوير البنية التحتية للشحن وفرض معايير صارمة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة رواد الأعمال

منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات