تتصاعد الدعوات في الأوساط الإعلامية والسياسية إلى ضرورة توخي الدقة في نقل الأخبار، والابتعاد عن التسرع في نشر "العاجل" دون التحقق من صحته، لاسيما في القضايا الحساسة التي تمس الشأن السياسي في البلاد، وسط تأكيدات بأن السبق الصحفي لا ينبغي أن يكون على حساب المصداقية. ويؤكد مراقبون أن "المشهد الإعلامي يشهد في الآونة الأخيرة حالة من التسابق غير المهني لنشر الأخبار العاجلة، الأمر الذي يوقع بعض المؤسسات، حتى الكبرى منها، في أخطاء مهنية تؤثر على ثقة الجمهور، خاصة عندما يتعلق الأمر بملفات سياسية معقدة مثل تشكيل الحكومة أو التوافقات داخل القوى السياسية".
وفي هذا السياق، تعرضت وكالة رويترز لانتقادات واسعة، بعد أن نشرت خبراً أفاد بأن "الإطار التنسيقي" رشح باسم البدري لمنصب رئيس الوزراء خلال اجتماعه مساء أمس، وهو ما تبين لاحقاً عدم دقته، بحسب مصادر سياسية مطلعة.
وأوضحت المصادر أن "الاجتماع المشار إليه لم يشهد أي اتفاق على مرشح نهائي لرئاسة الوزراء، بل انتهى دون حسم هذا الملف، مع الاتفاق على تأجيل النقاش إلى يوم غد الأربعاء، الأمر الذي يتناقض مع ما تم تداوله في الخبر المنشور".
ويرى مختصون في الإعلام أن "مثل هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
