أكدت في حوار لها أن المرأة اليمنية مميزة وهي الأقدر على إدارة محيطها.. هيفاء شوكت: هذا هو الوقت المناسب للدفع بالنساء إلى المشهد السياسي

سُلط هذا الحوار للحديث عن التمكين السياسي للمرأة في اليمن مع هيفاء شوكت ممثل المركز العربي الاوروبي في اليمن والحائزة على جائزة الشابة الاستثنائية ورئيسة مبادرة من حقي ومؤسسة أجنحة السلام وهذا نص الحوار...

نص الحوار:

إلى أي مدى تؤثر الموروثات الثقافية في وصول المرأة إلى مراكز صنع القرار؟

ـ بالتأكيد تؤثر الموروثات الثقافية في وصول المرأة، وتأثيرها يتأرجح بين السلب والإيجاب.

فالمرأة اليمنية منذ القدم كانت خير من يحكم وأفضل من يقود البلاد حين تُمنح الفرصة في صنع القرار، وهذا موثق في موروثنا وتاريخنا.

وحتى عام 2011، كانت المرأة اليمنية حاضرة في مواقع صنع القرار والحكومة، ولو بنسبة ضئيلة لا تتجاوز 2%، لكنها كانت موجودة. كما حققت المرأة مكسباً تاريخياً بإقرار كوتا نسائية بنسبة 30% في جميع سلطات الدولة بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني (2013)، رغم عدم تنفيذ القرار حتى الآن.

ومع ذلك، وبما أن المجتمع اليمني يتسم بالقبلية، فهناك نظرة دونية للمرأة ترى أنها يجب ألا تشارك في مواقع صنع القرار. وقد أجريتُ مقابلات مع بعض السياسيين في السلطة، وعند حديثي عن تمكين المرأة كان الجواب ببساطة: المرأة لا تحمل السلاح ولا تذهب إلى الجبهات، إذاً ليس لها دور سياسي .

هل أنتِ راضية عن التشكيل الوزاري الجديد فيما يخص تعيين ثلاث نساء فقط؟ وما السبب؟

ـ كوزيرات (من حيث النوعية)؛ نعم، أنا راضية تماماً عن اختيارهن، أما كعدد؛ فبالتأكيد لا. لكنها تظل بداية مبشرة بالخير، حيث يقوم معالي رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ودولة رئيس الوزراء د. شائع الزنداني، بعمل رائع في محاولة إعادة المرأة اليمنية إلى واجهة المشهد السياسي، إيماناً منهما بأهمية مكانتها وقدراتها ومشاركتها الفاعلة.

لستُ راضية عن العدد والسبب ببساطة هو أننا نطالب بتنفيذ القرارات الأممية والدستورية التي كفلت لنا مشاركة عادلة وفق نسب محددة لم نصل إليها بعد.

هل ترين أن هناك خطورة في تمكين النساء سياسياً في الوقت الحالي؟ ولماذا؟

ـ خطورة من أي ناحية؟ إذا كانت هناك مخاطر فهي تشمل الرجال والنساء معاً دون تمييز. بل على العكس، أرى -كما يرى الكثيرون- أن هذا هو أنسب وقت للدفع بالنساء إلى المشهد السياسي؛ لقدرتهن على تحمل صعوبات المرحلة والمسؤولية بكل جدارة، والمساهمة في رفع المعاناة عن الوطن والتوجه نحو التنمية والتصحيح، وهذا نلمسه بوضوح في العمل الذي تقوم به الوزيرات حالياً.

. ماذا تحتاج النساء للوصول إلى مراكز صنع القرار في اليمن؟

ـ لنكن أكثر صراحة؛ تحظى النساء اللواتي ينتمين لأحزاب كبيرة بفرصٍ أكبر في صنع القرار، ولكن المرأة اليمنية -سواء كانت مزارعة، أو مهندسة، أو ربة بيت- تبقى مميزة والأقدر على إدارة محيطها.

وفي الجانب السياسي، تحتاج النساء للوصول إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
نافذة اليمن منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ ساعة
عدن تايم منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
المشهد العربي منذ ساعتين
صحيفة 4 مايو منذ ساعتين