في تطور يثير القلق قبل انطلاق كأس العالم 2026، كشفت مؤشرات وتسريبات داخلية عن ضعف غير متوقع في مبيعات تذاكر المباراة الافتتاحية للمنتخب الأمريكي، المقررة على ملعب SoFi Stadium.
وبحسب وثيقة وُزعت على المنظمين المحليين، لم يتجاوز عدد التذاكر المباعة لمواجهة الولايات المتحدة وباراغواي 40 ألف تذكرة حتى 10 أبريل، وهو رقم أقل بكثير من مباريات أخرى تُقام في نفس الملعب، أبرزها لقاء إيران ونيوزيلندا الذي تخطى 50 ألف تذكرة.
ورغم السعة الرسمية للملعب التي تقارب 70 ألف متفرج، إلا أن وتيرة البيع البطيئة تضع FIFA في موقف حرج، خاصة أن المباراة كانت من بين الأغلى في البطولة بأسعار وصلت إلى 2730 دولارًا للفئة الأولى.
اللافت أن هذه الأسعار بقيت دون تغيير، في وقت رفعت فيه فيفا أسعار معظم مباريات البطولة بسبب الطلب القياسي ، ما يعكس فتورًا واضحًا في الإقبال على مباراة الافتتاح الأمريكية تحديدًا.
المؤشرات لا تتوقف هنا، إذ ظهرت آلاف التذاكر على منصات إعادة البيع، بعضها بأقل من السعر الرسمي، في إشارة صريحة إلى عزوف جماهيري قد يجبر فيفا على مراجعة استراتيجيتها التسعيرية قبل فوات الأوان.
وتعيد هذه الأزمة فتح ملف شعبية المنتخب الأمريكي على أرضه، خصوصًا في لوس أنجلوس، حيث اعتادت الجماهير من الجاليات المختلفة على ملء المدرجات دعمًا لمنتخباتها الأصلية، في مشهد قد يتكرر خلال المونديال.
ومع اقتراب صافرة البداية، يبقى السؤال: هل تتراجع فيفا عن عناد الأسعار ، أم نشهد افتتاحًا باهتًا لبطولة يُفترض أنها الأضخم في التاريخ؟
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
