من المؤكد ان القائد/ عيدروس الزبيدي سيعود ثانية الى المشهد- وإن كانت تلك العودة المنتظرة ليست بذات الحضور والقوة التي كان يمتلكها- فهو على الأرجح يقيم في الامارات بمعبة العشرات من القيادات المتوارية عن الحجب.
ولكن الأهم من هذا كله هو : متى ستكون عودة الرجُل ؟ وبأي خطاب اعلامي وسياسي سيعود الى المشهد ووزن هذه العودة وتاثيرها؟ .
فحين نتحدث عن الوقت فلأن الترتيبات الجارية على الأرض تمضي حثيثا، مستهدفة تفكيك البنية العسكرية والأمنية للقوات الجنوبية وكذا يتم هدّ الهيكل التنظيمي للمجلس بوتيرة متسارعة، ليس فقط من خصومه من القوى السياسية والإقليمية بل تتآكل من داخله من خلال خذلان قطاع واسع من قياداته وبعض المحسوبين عليه سياسيا وإعلاميا، ..فرياح عاتية تعصف بوجهه وبوجه المجلس بشدة وربما بوجه القضية الجنوبية برمتها بما لا تشتهيه سفنه.
وحين نتسأل: باي خطاب سيعود فنحن نشير إلى: هل ستكون عودته وفقا لتفاهمات سعودية إماراتية تعيد ضبط ايقاع الخطاب الإعلامي للمجلس واعادة ترتيب الأولويات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
