من يحمينا من شركات الاتصالات، من يحمينا نحن الذين لا حول لنا ولا قوة؟ إننا ندخل مع شركات الاتصالات في عقود وشراكات، وأحياناً يقولون لنا: إنكم مميَّزون كنادي الاتحاد، أو راقون كالنادي الأهلي!، ولكن؛ من خلال التعامل المستمر مع هذه الشركات، تدرك أنه لا «مميَّز» ينفع ولا «راقٍ» يفيد..
لماذا؟.. لأنهم يتعاملون معنا على النحو الآتي:
إذا تأخَّرت في تسديد الفاتورة يومًا واحدًا، قطعوا عنك الخطَّ؛ فلا أنت مميَّز ولا أنت راقٍ. وإذا اشتركتَ معهم قالوا لك: إن خدمة التجوال متاحة في كل دول العالم، ولكنَّ أغلب الدول التي نسافر إليها لا تشملها هذه الخدمة، فنتفاجأ بقولهم: إن الخدمة في هذه الدولة غير متاحة..
يقولون لك: إن شبكة الإنترنت مفتوحة طوال الوقت، وبعد ساعات من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
