آبل تعيّن جون تيرنوس رئيساً تنفيذياً خلفاً لتيم كوك المنتقل لرئاسة مجلس الإدارة

أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، أحد قدامى العاملين فيها، رئيساً تنفيذياً جديداً للشركة، خلفاً للرئيس الحالي تيم كوك، الذي من المقرر أن ينتقل إلى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في وقت لاحق من العام الجاري.

ومن المقرر، وفق صحيفة "الجارديان" أن يبدأ تيرنوس مهامه في الأول من سبتمبر، ويُعدّ المسؤول عن هندسة الأجهزة من الشخصيات المخضرمة داخل آبل، ما يشير إلى أن الشركة ستواصل النهج الذي قادها إلى تحقيق أرباح قياسية في عهد كوك. وتجاوزت أرباح آبل السنوية حالياً 100 مليار دولار، كما أعلنت في يناير تحقيق إيرادات قياسية من هواتف آيفون ، مدفوعة بانتعاش الطلب في الصين.

وقال تيرنوس في بيان صحفي: «أنا ممتن للغاية لهذه الفرصة لمواصلة مهمة آبل. لقد أمضيت معظم مسيرتي المهنية في الشركة، وكان من حظي العمل تحت قيادة ستيف جوبز، وأن يكون تيم كوك مرشدي. لقد كان شرفاً أن أساهم في تطوير منتجات وتجارب غيّرت بشكل كبير طريقة تفاعلنا مع العالم ومع بعضنا البعض».

وسيستمر كوك في منصبه كرئيس تنفيذي حتى الصيف لتسهيل عملية الانتقال القيادي، مشيداً بخلفه قائلاً إنه يمتلك «عقل مهندس، وروح مبتكر، وقلباً يقود بنزاهة وشرف».

انضم تيرنوس إلى آبل عام 2001، وتولى منصب نائب رئيس هندسة الأجهزة في 2013، ثم رئاسة هذا القطاع في 2021، حيث أشرف على المكونات المادية لمنتجات الشركة، ومن أبرز إنجازاته تطوير وإطلاق معالجات آبل الخاصة لأجهزة ماك ، ما ساهم في ارتفاع المبيعات بعد الاستغناء عن شرائح إنتل في 2020، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال .

وشهدت فترة قيادته لقطاع الأجهزة إطلاق منتجات مثل أبل ووتش وسماعات إيربودز ، اللتين تحولتا إلى خطوط أعمال رئيسية للشركة، إلى جانب نظارة فيجن برو ، التي لم تحقق النجاح نفسه.

ووصفته وول ستريت جورنال بأنه مهندس ميكانيكي ودود ، يتبع أسلوباً إدارياً أقرب إلى هدوء كوك منه إلى شخصية ستيف جوبز الملهمة والمتقلبة، وسيخلفه في منصبه جوني سروجي، الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة.

وكان كوك، الذي انضم إلى آبل عام 1998 وخلف جوبز في منصب الرئيس التنفيذي عام 2011، قد بدأ التخطيط لخلافته منذ نحو عام، بحسب نيويورك تايمز ، بعدما أبلغ مجلس الإدارة وكبار المسؤولين برغبته في تقليل حجم عمله. وكان تيرنوس من أبرز المرشحين لخلافته.

وُلد تيرنوس في ولاية كاليفورنيا، وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة بنسلفانيا، حيث كان عضواً في فريق السباحة الجامعي وحقق عدة انتصارات. وبعد تخرجه في 1997، عمل لفترة وجيزة في شركة فيرتشوال ريسيرش سيستمز الناشئة في مجال الواقع الافتراضي.

ورغم أنه من المتوقع أن يواصل تيرنوس مسار النجاح الذي حققه كوك، فإنه سيواجه ضغوطاً للحاق بمنافسي آبل في وادي السيليكون في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تأخرت الشركة نسبياً رغم ريادتها في الأجهزة الاستهلاكية. وسيرث خططاً لتحديث المساعد الصوتي سيري ، إلى جانب تحديات تتعلق بغياب منتجات بارزة تحمل علامة الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي للمستهلكين.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 17 ساعة
مصراوي منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
موقع صدى البلد منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة