الرواية سبق أن سمعت تفاصيلها من سمو الشيخ ناصر محمد الأحمد، أطال الله في عمره، عندما استقبلنا ومجموعة من الزملاء الإعلاميين والقانونيين في قصر السيف العامر بمناسبة ذكرى الغزو، وأتذكر حينها أن الجالس على يسار سموه المرحوم عبدالرحمن سالم العتيقي، السياسي والدبلوماسي ووزير المالية الأسبق، وتناول الحوار، الذي كان ثرياً لسعة ثقافة الرجلين واطلاعهما، أكثر من موضوع، بينها رواية «الخروج».
انطلقت سيارة الشيخ صباح من مقر وزارة الخارجية متجهةً إلى جنوبي البلاد، تحتضن أربعة أشخاص، وفق رواية الشيخ ناصر المحمد، وكان يقودها المرحوم سليمان عبدالرزاق المطوع وزير التخطيط، آنذاك، ويجلس في المقعد الأمامي إلى جانبه الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله، فيما جلس في المقعد الخلفي الشيخ ناصر محمد الأحمد، والدبلوماسي عبدالله بشارة.
يقول الشيخ ناصر: إن السيارة توقفت فترة من الزمن عند منطقة الجليعة، في شاليه القصر الأخضر الخاص بالشيخ سعد العبدالله، رحمه الله، للتزود بالوقود، ثم انطلقت بعدها باتجاه منطقة الخفجي، وفي الطريق ورد اتصال، كما يقول، من الشيخ جابر عبدالله الجابر وزير الشؤون، آنذاك، على اتصاله، ويقول إنه تلقى ذلك الاتصال وأبلغ به المغفور له الشيخ صباح، الذي طلب منه أن يبلغه أننا متجهون إلى الجنوب، والشيخ جابر العبدالله حي يرزق، وهو ما حصل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
