كشف الحكم الدولي المساعد السابق أيمن دجيش عن تفاصيل وكواليس قرار اعتزاله التحكيم، مؤكدًا أن قرار السماح باستمراره بعد السن القانوني صدر وهو في سن 45 عامًا دون أن يكون على علم به في ذلك الوقت، ما أدى إلى استمرار مسيرته لعدة مواسم إضافية.
وأوضح دجيش، خلال تصريحات إعلامية، أنه علم لاحقًا بوجود خطاب يفيد بعدم اعتزاله في الموعد الذي كان مقررًا، وذلك بعد لقائه بأحد المراقبين في شهر فبراير، مشيرًا إلى أن هذا الخطاب ظل لمدة 6 أشهر دون أن يصل إليه، قبل أن يُكشف عنه في وقت لاحق، ليصبح أول حكم إفريقي يُطبق عليه هذا القرار.
وأضاف أنه أدار 18 موسمًا في الدوري المصري، مؤكدًا أن الأخطاء جزء طبيعي من عمل الحكام، مسترجعًا واحدة من أبرز لحظاته الصعبة عندما ألغى هدفًا لصالح وادي دجلة في مرمى الزمالك بداعي التسلل.
وتابع أنه كان واثقًا من قراره وقتها، لكنه أدرك لاحقًا وقوعه في خطأ تحكيمي بعد ملاحظته تحرك مدافع الزمالك، مشيرًا إلى أن تلك اللقطة أثرت فيه بشكل كبير على المستوى الشخصي.
كما كشف دجيش عن موقف جمعه بالمدرب أحمد حسام ميدو داخل غرفة الملابس بين شوطي إحدى المباريات، حيث دار نقاش حاد حول قرار إلغاء الهدف، مؤكدًا أن ميدو اعترض بشدة لكنه لم يتجاوز في حديثه.
وأشار إلى أن ميدو كان محقًا في تقييمه لنتيجة المباراة، مرجعًا ذلك إلى الأخطاء التحكيمية، موضحًا أنه لم يتمكن من الرد حينها لأنه كان يدرك وقوعه في الخطأ بالفعل.
وفي سياق حديثه، أكد دجيش أن التحكيم في تلك الفترة كان يفتقد تقنية الفيديو (VAR)، ما كان يحرم الحكام من فرصة مراجعة القرارات، على عكس الوضع الحالي الذي يساعد في تقليل الأخطاء.
وانتقد في ختام تصريحاته مستوى التحكيم في الموسم الحالي، خاصة أداء الحكام المساعدين، معتبرًا أنه من أضعف المواسم التحكيمية خلال السنوات العشر الأخيرة.
هذا المحتوى مقدم من بوابة مصر ٢٠٣٠
