بين فكي التصعيد الميداني وجمود الطاولة الدبلوماسية، تقف المنطقة أمام ساعات حاسمة مع اقتراب خريف «الهدنة الهشة» من نهايته.
فبينما كانت الأنظار تتجه صوب إسلام آباد، أملاً في اختراق سياسي يكسر حدة الصراع بين واشنطن وطهران، جاءت رياح التصعيد البحري لتذري الوعود الدبلوماسية في مهب اليقين، وتضع مسار التفاوض أمام اختبار «الإرادات الصعبة».
ومع دخول الجيش الأميركي على خط المواجهة المباشرة بمصادرة ناقلة نفط إيرانية ثانية، بدت الرسائل المتبادلة بين العاصمتين وكأنها استعادة لمربع «عض الأصابع»؛ ففي حين يتمسك البيت الأبيض بسياسة الضغوط القصوى وعدم الاستعجال، ترد طهران.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
