ولدت كبيرة، وعاشت عزيزة، ورحلت مكرمة، كانت دائماً توحي لي ولأناس كثيرين بأنها مشروع جدة طيبة أو هي أم صابرة، لقد بكت وناحت في كل أعمالها الفنية حتى ارتبطت الدمعة بها، وصار البكاء دليل ظهورها على الشاشة، هذه هي «حياة أحمد بن يوسف الفهد» الفنانة، «أم سوزان» الإنسانة، سيدة الشاشة الخليجية لقباً فنياً اعتزت به على الدوام.
يذكر د. نجم عبد الكريم أنه في الستينيات كان مدير الإذاعة الشعبية الكويتية، فجاءت فتاة صغيرة تريد أن تشتغل مذيعة باللهجة الكويتية، فقال لها: لِمَ لا تتجهين إلى التمثيل أفضل لك، لأن لك مقدرة على التلون باللهجة الكويتية أكثر من العربية الفصحى التي تحتاج منك إلى تدريب مكثف، فقالت: لا أعرف أحداً، فقال لها: سأتواصل مع صديقي المخرج المسرحي صقر الرشود، وأقدمك له، وثقتي أنك ستنجحين، وهكذا ظهرت في مسرحية «الضحية» عام 1963 مع صقر الرشود ومنصور المنصور.
أول ظهور لها عام 1962 مع «عائلة بو جسوم» في المسلسل التلفزيوني بالأبيض والأسود، واشتغلت مذيعة في الإذاعة الكويتية 1965- 1968. بداية تعرفي عليها في مسلسل «الحدباء» المشهور في السبعينيات، بعدها ظهرت في مسلسلات ومسرحيات كثيرة، لعل أشهرها: حبّابة، الأشجار تموت واقفة، خالتي قماشة، إلى أبي وأمي مع التحية، رقية وسبيكة، سوق المقاصيص،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
