"إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ" (الفاتحة 5).
أرفض شخصياً، وعلى الاطلاق، أن أضع نفسي تحت رحمة كائن بشريّ آخر، بسبب إدراكي خطورة هذا السلوك التدميري، على حاضري ومستقبلي.
ومن المفترض على المرء العاقل، لا سيما من تعلّم فعلاً من التجارب الحياتية القاسية، واستوعب دروسها، ألاّ يجعل إنساناً آخر يتحكّم بمصير حياته، بأي شكل من الأشكال، ومن بعض متطلّبات التحرّر من الاعتماد على رحمة بني البشر، في عالم اليوم المضطرب، نذكر ما يلي:
-الاعتماد الكامل على النفس: يستغني العاقل عن الناس في كل شؤون حياته، الخاصة والعامة، قدر الإمكان، ويحققّ الاعتماد الكامل على نفسه، عندما يبدأ يفكّر بشكل موضوعي تجاه متطلّبات حياته، من مأكل ومشرب ومأوى، فلا يعتمد على رحمة الآخر لتوفيرها له. ويسعى قدر ما يستطيع أن يحقّق كامل الاستقلالية في حياته، ومن أهمّ متطلّبات الاعتماد على النفس اكتساب كل قدرة، ومهارة، تمكّن الفرد من عيش حياته مستقلاً، قولاً وفعلاً.
-الرحمة من الله، وليست من البشر: يطلب المسلم المؤمن العاقل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
