لم يعد خطرهم محصوراً في حدود الخليج، أو محيط الدول العربية، بل تجاوز ذلك ليصبح تهديداً ممتداً يطال استقرار العالم بأسره.
حين تتحول دولة، بحجم إيران، إلى ساحة نفوذ لمجموعة تمارس سياسات توسعية، وتغذّي الأزمات، فإن التداعيات لا تبقى محلية بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي، وأمن الطاقة، واستقرار الشعوب.
إن ما نشهده اليوم ليس مجرد خلافات سياسية عابرة، بل نمط متكرر من الأزمات التي تُدار بعقلية الصراع، لا بعقلية الدولة. تعطيل المصالح، وتهديد الممرات الحيوية، وإثارة القلاقل في أكثر من منطقة، كلها مؤشرات على خلل عميق في طريقة إدارة هذا النفوذ، والسؤال الذي يفرض نفسه: كيف يمكن للعالم أن يقف متفرجاً، أمام هذا التمدد الذي لا يعترف بسيادة، ولا يحترم استقراراً؟
العالم اليوم مترابط بشكل غير مسبوق، وأي اضطراب في منطقة حساسة ينعكس فوراً على بقية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
