يوسف عبيدالله خريسات يكتب : الملك طمأننا وسمير حباشنة يخوّفنا

تثير التصريحات التي تطلق بين الحين والآخر وتحمل في طياتها نبرة تحذير أو دعوة إلى الاستيقاظ تساؤلات مشروعة حول جدواها وتوقيتها ومدى انعكاسها على حالة الثقة العامة فقد جاءت عبارة معالي سمير حباشنة لتفتح باب النقاش حول طبيعة الخطاب السياسي المطلوب في هذه المرحلة

لا خلاف على أن الأردن يواجه كغيره من دول المنطقة تحديات متعددة سياسية واقتصادية وإقليمية وهي تحديات تدركها الدولة بمؤسساتها المختلفة كما يدركها المواطن الذي بات أكثر وعيا ومتابعة لمجريات الأحداث غير أن التعامل مع هذه التحديات يجب أن يتم ضمن إطار مسؤول يوازن بين المصارحة والطمأنة دون اللجوء إلى عبارات عامة قد تثير القلق أكثر مما تقدم من توضيح

إن الدعوة إلى الاستيقاظ توحي بوجود حالة من الغفلة وهو توصيف لا ينسجم مع واقع المجتمع الأردني الذي أثبت في مختلف المحطات أنه شريك فاعل في تحمل المسؤولية الوطنية كما أن إطلاق التحذيرات دون تحديد واضح لمصادر الخطر أو طبيعته يفتح المجال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 17 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 4 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة
قناة المملكة منذ 10 ساعات