أسبوع الأصم العربي: بين ضجيج الشعارات وصمت الواقع

يمرّ علينا في كل عام أسبوع الأصم العربي، وهو مناسبة تُحييها الدول العربية عادة خلال الأسبوع الأخير من شهر أبريل، بهدف تسليط الضوء على قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، والتعريف بحقوقهم، وتعزيز دمجهم في المجتمع. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: ماذا بعد كل هذه السنوات من الشعارات؟

في كل عام، تتكرر العناوين نفسها: تمكين ، دمج ، حقوق ، اهتمام ، لكن على أرض الواقع لا يتغير شيء يُذكر. تبقى هذه الكلمات مجرد حبر على ورق، لا يشعر بها الشخص الأصم، ولا تلامس معاناته اليومية التي تتكرر في أبسط تفاصيل الحياة.

الأشخاص ذوو الإعاقة السمعية ربما هم الفئة الأكثر تهميشًا داخل فئة ذوي الإعاقة نفسها. ليس لأنهم أقل قدرة، بل لأن الوسيلة الأساسية للتواصل معهم لغة الإشارة لا تزال مهمشة وغير معتمدة بشكل حقيقي في المجتمع. لا تُدرّس في المدارس، ولا تدخل ضمن المناهج الجامعية، ولا يعتمدها موظفو المؤسسات الحكومية، ولا حتى القطاعات الخدمية كالمستشفيات أو إدارات المرور أو البنوك.

كيف يمكن لشخص أصم أن يراجع طبيبًا ولا يجد من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 41 دقيقة
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 17 ساعة
المشهد العربي منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 20 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 14 ساعة
عدن تايم منذ 14 ساعة
المشهد العربي منذ 10 ساعات