تواصل جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين بدبي، تعزيز دورها المجتمعي والإنساني عبر تنفيذ سلسلة من المبادرات والفعاليات التي تستهدف رعاية كبار المواطنين والمقيمين وترسيخ قيَم الاحترام والتعاون داخل الأسرة والمجتمع.
دعم ميداني
يركِّز نشاط الجمعية في «عام الأسرة»، على تعزيز الترابط الأسري وتقديم دعم ميداني مباشر للفئات المستهدفة، مستندةً إلى استراتيجيتها للعام الجاري المرتبطة بـ «عام الأسرة»، والتي تهدف إلى تعزيز الترابط بين الأجيال، ونشر قيَم الاحترام والبر بالوالدين، وتقديم الدعم الاجتماعي والنفسي لكبار المواطنين والمقيمين بمشاركة الأسرة، بالإضافة إلى إطلاق برامج تثقيفية وتعليمية وترفيهية تسهم في تقوية الروابط الأسرية.
«كبارنا أولاً»
وقالت نسرين بن درويش، رئيس الهيئة الإدارية للجمعية، إن «عام الأسرة» يمثِّل فرصة لتوسيع نطاق البرامج والمبادرات التي تنفِّذها الجمعية لتشمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



