في كل مدينة من مدن المغرب تجد قصة نضال جميلة حيث أبدع أبطال المغرب في الدفاع عن وطنهم وأرضهم بشجاعة منقطعة النظير بقلوب يملؤها الإيمان بالله عزوجل، وهدفها الفوز إما بتحرير الأرض وإما نيل الشهادة، قوم يحملون على عواتقهم مسؤوليات جساماً ثمنها التضحية بالروح لأجل أن يبقى وطنهم حراً.
بطل قصتنا هو المرحوم صالح الحمادي، وهو ينتمي إلى مدينة (خريبقة ) الشهيرة بإنتاج مادة الفوسفات وهي غنية به، وطمع بها الفرنسيون وأصبحت مستعمرة لهم كبقية الولايات الأخرى.
لم يعجب الحمادي ما يرى فانضم للمقاومة الوطنية بقيادة المناضل الشهير محمد الزرقطوني، وكان الشيخ صالح يقاوم كذئب منفرد، في النهار هو معلم تحفيظ للقرآن، رجل دين عادي بسيط وفي الليل مقاوم شرس أبدع في قتل العشرات من جنود الاحتلال الفرنسي.
ذات ليلة، قام بعملية جريئة جداً حيث قام بعمل كمين للمحتلين فقتل منهم ما يقارب ستين جندياً، وعندما عاد لمنزله طلب من زوجته أن تحلق له شعره الطويل (جدايل)، فجاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
