تراجع الذهب لليوم الثاني بعدما مدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق النار مع إيران، وانهيار خطط جولة جديدة من محادثات السلام.
وكان المعدن النفيس قرب 4720 دولاراً للأونصة في التداولات المبكرة، بعد أن تراجع بأكثر من 2% في الجلسة السابقة.
وقال ترمب إنه سيُحجم عن شن ضربات إضافية حتى تقدم إيران مقترحاً جديداً "وتُستكمل المناقشات، بطريقة أو بأخرى".
وفي الوقت نفسه، لا يزال مضيق هرمز مغلقاً أمام الشحن، إذ قالت إيران إنها لن تعيد فتح الممر الحيوي طالما تواصل الولايات المتحدة حصارها الخاص للسفن المتجهة إلى إيران والقادمة منها.
الضغوط التضخمية تدعم الدولار وتضغط على الذهب حافظ النفط على مكاسبه يوم الأربعاء، في حين أنهى مؤشر للدولار الجلسة السابقة مرتفعاً بنسبة 0.4%، ما ضغط على الذهب المُسعّر بالعملة الأميركية.
وقد دخلت الحرب أسبوعها الثامن الآن، وأدت إلى صدمة غير مسبوقة في إمدادات الطاقة زادت من مخاطر التضخم، ما يجعل البنوك المركزية أكثر ميلاً إلى تثبيت أسعار الفائدة أو حتى رفعها، وهو ما يشكل عامل ضغط على المعدن الذي لا يدر عائداً.
وخسر الذهب أكثر من 10% منذ بدء الصراع، لكنه تحرك خلال الأسابيع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
