لا وساطة بعد الوساطة

لا وساطة بعد الوساطة

د . فاتح عبد السلام

اعرف انّ علامات الانسداد في الأفق الأمريكي الإيراني أكثر من علامات التفاؤل بعد عمليات عسكرية قاسية بصحبة وعيد في حصول الاقسى منها في قابل الأيام، الا انّ الواضح للعيان هو انّ المزاج العالمي في عدم الاشتراك في هذه الحرب والعمل على دعم مسارات نزع فتيلها، هو الذي سيتغلب في النهاية، عبر سلة تنازلات، خارج لعبة الصاروخ والقنبلة، لكن قريبا منهما .

الطرف الذي سيتأخر في التحول من العتبة العالية الى عتبة الواقع سيخسر مرتين، مرة في ضياع الوقت الذي تتبدد فيه الفرص الاقتصادية ومرة في تلقي خسائر ليس مضطرا لها، مادام هناك توجهات للموافقة على بعض النقاط العالقة في نهاية المطاف . لماذا لا تكون نقطة نهاية المطاف قريبة ولا تستهلك هذه الخسائر العظيمة؟

هذا اذا ذهبنا مع خيار التئام الوفدين الأمريكي والإيراني في جولة ثانية من المفاوضات في إسلام آباد على نية سليمة في السعي لحل نهائي . اما اذا كان الطرفان يعتبران الجولة الثانية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة الرابعة منذ 20 دقيقة
قناة السومرية منذ 20 ساعة
قناة السومرية منذ 17 ساعة
موقع رووداو منذ 10 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 13 ساعة
قناة السومرية منذ 11 ساعة
قناة اي نيوز الفضائية منذ 10 ساعات
قناة السومرية منذ 16 ساعة