يعتقد السياسى أن الكذب سلاحه الرئيسى فى معاركه مع خصومه. يتلاعب بالحقائق. يُخفى بعضها، ولا يكشف إلا ما يدعم موقفه. ومع ذلك، ليس مسموحًا لأعضاء البرلمان تحت القبة بأن يصفوه بالكاذب. رئيس البرلمان البريطانى طرد عضوين أمس الأول لاتهامهما رئيس الوزراء كير ستارمر بالكذب. واجه ستارمر جلسة برلمانية عاصفة ومطالبات باستقالته؛ لأنه ضلل البرلمان والشعب بشأن تعيين الوزير الأسبق بيتر ماندلسون سفيرا لدى أمريكا بالرغم من تورطه فى علاقات وصفقات مع المتحرش الأمريكى المنتحر جيفرى إبستين. ستارمر ادّعى أنه لم يعلم أن ماندلسون كان مرفوضًا «أمنيًّا» قبل تعيينه، محاولا اتهام الجميع إلا نفسه بارتكاب الأخطاء.
كَذِب ستارمر يتعلق بمسألة إدارية وبروتوكولية.. ماذا عمن يتسبب كذبه فى قتل الآلاف وتعريض حياة مئات الملايين عبر العالم لصعوبات معيشية واقتصادية شديدة؟.
خلال الساعات الماضية، كانت مساهمات الرئيس ترامب فى جهود تسوية الصراع مع إيران هى الكذب. تقريبًا، كل تصريح أو «تويتة» على منصته الخاصة كان كذبًا. زعم أن إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب. لم يحدث ذلك. لا يتوقف عن بث التويتات أو الاتصال بالصحفيين وإبلاغهم بمعلومات كاذبة. مساعدوه يعرفون أنه يكذب، وأن ما يقوله لم يحدث.. ومع ذلك هم مضطرون للدفاع عنه. الكذب سلوك طبيعى لترامب. حياته العملية كمقاول عقارات ثم سياسى قامت على أساسه؛ كلما زادت جرعات كذبه، حصل على شعبية أكثر.
لكن المسألة لا تتوقف عند ذلك. فقد أدخل أمريكا الحرب مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
