في استجابة دبلوماسية لافتة لجهود الوساطة الباكستانية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، فاتحاً نافذة زمنية إضافية بانتظار تقديم طهران لـ «مقترح موحد» ينهي حالة الانسداد السياسي.
وبينما عكس هذا القرار ليونة تكتيكية تجاه مطالب إسلام آباد الساعية لاحتواء التصعيد، إلا أن ترمب أرفقه بصرامة استراتيجية عبر تأكيده أن الولايات المتحدة ستواصل «حصار الموانئ» الإيرانية، مما يضع «خناقاً» اقتصادياً يسبق أي جولة تفاوضية محتملة.
هذه المقاربة الأميركية اصطدمت بموقف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
