عزّز مايكل كاريك حظوظه في الترشح لمنصب المدير الفني الدائم لمانشستر يونايتد، بعد أن ضمن عملياً التأهل لدوري أبطال أوروبا قبل 5 جولات فقط من نهاية الموسم.
وأحدث كاريك نقلة نوعية في مسيرة يونايتد منذ توليه المهمة خلفاً للبرتغالي روبن أموريم في أوائل يناير، حيث ارتقى بالفريق من المركز السابع إلى المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. ويتجلى تأثير كاريك الهائل في أن يونايتد حصد نقاطاً (26 نقطة) أكثر من أي نادٍ آخر منذ توليه المسؤولية (12 مباراة).
والسؤال المهم هو ما إذا كان المدرب البالغ من العمر 44 عاماً، سيمنح زمام الأمور بشكل دائم، رغم تصريح كاريك نفسه بأنه لم يتلقَ أي إشارة إلى قرار محتمل، قائلاً لقناة TNT: «الأمر ليس بيدي. أريد أن أكون جزءاً من النادي، وأن أساهم في بناء الفريق. سأبذل قصارى جهدي ما دمت هنا»، وبطبيعة الحال، تمّت مقارنة تأثير كاريك بتأثير أولي جونار سولشاير في عام 2019، عندما تم تعيين النرويجي بشكل دائم، بعد مقارنة لبداية كل منهما في تدريب مانشستر يونايتد كمدربين مؤقتين.
وبتحليل أداء المدربين، بعيداً عن إحصائيات كاريك في فترة توليه منصب المدرب المؤقت لـ3 مباريات في عام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



