تواجه نيجيريا موجة متجددة من العنف من قبل جماعات مسلحة مع اقتراب الانتخابات، في وقت أسفرت فيه هجمات في شمال شرق البلاد عن مقتل ضباط كبار، فيما يحذّر محللون من ترسّخ جماعات جهادية أجنبية في الغرب.
وتُعدّ مسألة الأمن تحديا مزمنا في البلاد، من عصابات الخطف المعروفة بـ"قطاع الطرق"، إلى نزاعات المزارعين والرعاة، ونزاع انفصالي مستمر في الجنوب الشرقي، إضافة إلى تمرد جهادي مستمر منذ 17 عاما.
ويراهن الرئيس بولا تينوبو، الذي يسعى لإعادة انتخابه في يناير المقبل، على إصلاحات اقتصادية واسعة، لكنه أشرف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
