الوئام أشرف العصيمي
تحت رعاية الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، تحتفي محافظة الخرج، مساء الأربعاء، بتخريج الدفعة الـ17 من طلاب جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، في مناسبة تجسد مسيرة البناء والتطوير التي شهدها هذا الصرح التعليمي منذ تأسيسه.
وشهدت الجامعة مراحل متعددة من العمل والتطوير، بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حينما كان أميرًا لمنطقة الرياض، إذ أسهم دعمه في تحويل هذا الصرح إلى مؤسسة تعليمية متميزة يفخر بها أهالي محافظة الخرج.
وتعود بداية انطلاق الجامعة إلى عام 1430هـ، حين كان الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز محافظًا لمحافظة الخرج، إذ بدأت الجهود لتذليل الصعوبات بدعم من خادم الحرمين الشريفين حين كان أميرا للرياض والتي أثمرت عن صدور المرسوم الملكي القاضي بتحويل فرع جامعة الملك سعود بالخرج إلى جامعة مستقلة باسم (جامعة الخرج)، لتضم حينها كليات الخرج والدلم ووادي الدواسر وحوطة بني تميم والأفلاج والسليل.
وشهدت الجامعة محطات مفصلية في تاريخها بدأت باحتفالها بتخريج الدفعتين الأولى والثانية عام 1432هـ بالتزامن مع صدور المرسوم الملكي بتغيير اسمها إلى «جامعة سلمان بن عبدالعزيز»، وتلا ذلك زيارة تاريخية للملك سلمان حين كان وزيراً للدفاع في عام 1433هـ أكد خلالها على المستقبل الواعد للجامعة ودورها في خدمة الشباب، وصولاً إلى عام 1436هـ الذي شهد صدور الأمر الملكي بتسمية الجامعة باسم «جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز» تقديراً ووفاءً لمسيرة الأمير سطام بن عبدالعزيز، لتنطلق الجامعة بعدها نحو آفاق أوسع من التميز الأكاديمي والإنجازات النوعية.
ومنذ تأسيسها، أصبحت الجامعة إحدى أبرز مؤسسات التعليم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام


