حكومة الزنداني... 4 ملفات ملحة وسباق مع الزمن لإنقاذ ما تبقى

- ثقب الكهرباء الأسود...مليارات تتبخر في "الوقود"

- وهم هبوط الريال و"الرواتب الهزيلة".. هل تنجح "خارطة 2026" في وقف الانهيار المعيشي؟

تشكلت حكومة الدكتور شائع محسن الزنداني في 6 فبراير 2026 وسط دعم عربي وإقليمي معلن وتوقعات شعبية مرتفعة منذ اليوم الأول، وضعت الحكومة على عاتقها أربعة ملفات متداخلة تراكمت من الحكومات السابقة: انهيار العملة، عجز الكهرباء، أزمة وقود الغاز، وتوغل الفساد في مفاصل الدولة.

: الاقتصاد والعملة.. نزيف مستمر :

تضع الحكومة استقرار العملة على رأس "خارطة الإصلاح 2026" التي أعلنتها الهبوط الوهمي للريال اليمني خلال السنوات الماضية حوّل رواتب الموظفين إلى أرقام بلا قيمة شرائية، وفاقم الأعباء المعيشية.

تنفق الحكومة سنوياً نحو 1.2 مليار دولار على وقود الديزل والمازوت لمحطات الكهرباء، ما يمثل أكثر من 60% من إجمالي الإنفاق العام في بعض السنوات هذا الرقم يوضح كيف تحولت خدمة الكهرباء من حق أساسي إلى عبء مالي يهدد بابتلاع موارد الدولة.

أقر رئيس الوزراء الزنداني أن حكومته تعمل في ظل "شح الموارد وتراجع الدعم الدولي" معتبراً الدعم السعودي ركيزة أساسية لصمود مؤسسات الشرعية هذا الواقع يفرض على الحكومة مسارات متكاملة مع صندوق النقد والبنك الدوليين لإصلاح الإدارات المالية وضبط الإنفاق وتطوير آليات التحصيل.

- الخدمات.. الكهرباء والغاز بين العجز والاستنزاف :

يتصدر قطاع الكهرباء قائمة "التركة الثقيلة" التي ورثتها حكومة الزنداني العجز في توليد الطاقة يتجاوز 70% في مناطق الحكومة، فلا يتعدى التوليد الفعلي 400 ميغاوات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 6 دقائق
منذ 10 ساعات
منذ 33 دقيقة
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 14 ساعة
المشهد العربي منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 17 ساعة
المشهد العربي منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 20 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة