بعد عشرات السنين من الخداع، ومئات الضحايا، وأسماء لا تنتهي، انتهت في مراكش قصة المحتال الإسرائيلي آفي غولان، الرجل الذي عاش عمره متنقلاً بين الهويات المزيفة، قبل أن تسقطه الشرطة المغربية داخل فيلا فاخرة كان يختبئ فيها بهدوء.
لم يكن غولان مجرد محتال عابر. الرجل السبعيني بنى شهرته على قصص مثيرة تكاد تبدو مأخوذة من فيلم جريمة.
كان يتصل بضحاياه ويعرّف نفسه تارة بأنه ملياردير يهودي قادم من البرازيل، وتارة أخرى بأنه رجل أعمال أمريكي من ميامي، وأحياناً يقدم نفسه على أنه ابن الملياردير المصرفي جوزيف صفرا. بهذه الوجوه المختلفة وغيرها، نجح في انتزاع الأموال من ضحاياه في إسرائيل والبرازيل والإكوادور والأرجنتين.
في واحدة من أكثر عملياته إثارة، تواصل مع أشخاص مدعياً أنه يجمع الأموال من أجل تهجير يهود المغرب إلى إسرائيل، وأقنعهم بتحويل الأموال بشكل عاجل، قبل أن يختفي بعد وصول آخر حوالة.
وفي حيلة أخرى أكثر دهاء، أرسل رسائل يطلب فيها التبرع من أجل طرود غذائية مخصصة ليهود المغرب، مدعياً أن التحويلات البنكية تواجه صعوبات وأن الأمر يحتاج إلى تحويل مباشر وسريع.
لكن أخطر جرائمه كانت تلك التي استغل فيها حدثاً تصدّر الأخبار في تل أبيب. حين كانت الإسرائيلية نعمة يسسخار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
