الإجهاد الإيجابي: متى يصبح التوتر مفيداً ودافعاً للنجاح

ما هو الإجهاد الإيجابي؟ يصنف الإجهاد الإيجابي كنوع من الضغط النفسي يحفز الإنسان ويمنحه شعوراً بالحماس والرغبة في الإنجاز. يختلف عن التوتر السلبي في تفسير الموقف الداخلي، فبدلاً من القلق يشعر الشخص بتوقع وتحدٍ يبعثان على النشاط. عادة ما يكون الإجهاد الإيجابي قصير الأجل ويمكن التحكم فيه من خلال الوعي الذاتي وتنظيم الاستجابة. يرتبط هذا النوع من التوتر بمواقف تحمل تحدياً وفرصة للنمو وتضيف معنى لحياتك.

يظهر الإجهاد الإيجابي عادةً في مواقف جديدة أو مثيرة، مثل بدء وظيفة جديدة أو الدخول في علاقة عاطفية، وكذلك عند تجربة شيء مختلف مثل السفر أو التحدي الشخصي. قد يتحول موقف صعب في بدايته إلى مصدر لهذا التوتر عندما يرى الشخص فيه فرصة لبداية جديدة. يشعر الشخص في هذه الحالات بإثارة وتوقع إيجابي مع ارتفاع بسيط في معدل ضربات القلب واليقظة. وفق ما يشير إليه موقع Verywell Mind، يعتبر هذا النوع من التوتر عاملاً مساعداً في تحسين الصحة النفسية إذا أُدار بشكل صحيح.

متى يظهر الإجهاد الإيجابي؟ يظهر هذا النوع من التوتر في مواقف يومية تحمل طابعاً جديداً أو مثيراً، مثل الدخول في وظيفة جديدة أو علاقة عاطفية، أو تجربة تحدٍ شخصي، كما قد يظهر عند ممارسة رياضة قوية أو تجربة نشاط ترفيهي مختلف. يمكن أن تتحول مواقف صعبة في البداية إلى مصدر لهذا التوتر حين تُرى كفرصة لبداية جديدة. يؤدي إدراك الموقف كفرصة للنمو إلى زيادة الانتباه والتركيز دون إحساس بالخوف المفرط. هذه الاستجابة تعزز الشعور بالحياة والإنجاز مع مرور الوقت.

كيف يؤثر الإجهاد الإيجابي على حياتك؟ يترك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 8 دقائق
منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 59 دقيقة
موقع 24 الإخباري منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
موقع 24 الرياضي منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات