وادي بني حراص بولاية نخل وجهةٌ سياحيّةٌ وملاذٌ طبيعيٌّ يستهوي الزوار

نخل في 22 أبريل 2026 /العُمانية/ وادي بني حراص في ولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة إحدى الوجهات السياحية نظرا لتضاريسه المتنوعة يستهوي الزوار بفضل تكوناته الصخرية التي تضفي عليه طابعًا تاريخيًّا وثقافيًّا فريدًا، وهو من الوجهات المميزة لرياضة المشي. ويضم الوادي مجموعة من القرى الصغيرة والجميلة بإطلالاتها من بينها قرى صقلة والفيق والعوينات والموبين والحاجر، وتعد قرية الفيق أكبر قرى هذا الوادي وأكثرها نشاطا في الجانب الزراعي، وتتوزع القرى على مرتفعات التلال ومشارف الأودية، وتتشابه مع غيرها من القرى الجبلية في كيفية استفادة الأهالي من موارد الطبيعة المتوفرة وتوظيفها في بناء العمارة القديمة وشق الأفلاج، وبناء التحصينات واستحداث تقسيمات الأراضي الزراعية. وقال الدكتور المعتصم بن ناصر الهلالي مدير إدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الباطنة لوكالة الأنباء العُمانية إن وادي بني حراص في ولاية نخل من الأودية التي تستقطب المهتمين بسياحة الجيولوجيا والسياحة التراثية والثقافية والمهتمين بالمسارات الجبلية القديمة، وتبرز التجارب السياحية في هذا الوادي كمسوق ترويجي، كما تضيف الشغف والتفاعل للزوار.وأضاف أن من أبرز التجارب التي يمكن زيارتها في قرى وادي بني حراص، باب الشص أو قوس الشص وهو تكوين صخري نحتته الطبيعة على الجبال المحاذية على مسار طريق الوادي ويشتهر حاليًا بأنه مقصد لصناعة المحتوى الترويجي وإبداعات المصورين، وارتبط باب الشص بالكثير من قصص وحكايات الأهالي بما في ذلك اتخاذه محطة مهمة في الانتقال من وإلى القرى الموجودة في الوادي، بالإضافة إلى أن الجبال المحيطة به تضم تشكيلات كثيرة من الصخور والتجاويف والكهوف والأشكال المتكونة بفعل عوامل التعرية.ووضح الهلالي أن أفلاج وادي بني حراص هي شريان الحياة للبيئة الزراعية في القرى بشكل عام وتعبر عن تجربة مختلفة في أسلوب الري وتوزيع حصص المياه بين المستفيدين، وفي قرية صقلة يوجد فلجان تنساب مياههما في قنوات صغيرة أنشئت بما يتناسب مع كمية المياه المتدفقة فيها، وهي تنبع من جهتين مختلفتين، ففي الجهة الغربية من القرية ينبع فلج المحيدث ومن جهة الشرق ينبع فلج العين وكلاهما يرويان نفس المزروعات والتقسيمات الزراعية، حيث اتبع سكان القرية منذ القدم طريقة تجميع المياه في أحواض بنيت في السابق من الحصى والصاروج وتم ترميمها حديثًا بالأسمنت وتعرف محليا باسم (اللجل) وهي من الوسائل المعروفة في كثير من القرى الزراعية لتجميع مياه العيون والأفلاج ذات مناسيب المياه القليلة. وأشار إلى أن توزيع حصص المياه في قرية صقلة يختلف عن ما هو متعارف عليه في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الأنباء العمانية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 57 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 59 دقيقة
منذ ساعتين
هلا أف أم منذ 18 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 20 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 4 ساعات
وكالة الأنباء العمانية منذ 3 ساعات
إذاعة الوصال منذ 16 ساعة
وكالة الأنباء العمانية منذ 4 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 7 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 4 ساعات