بعيداً عن السرير.. كيف تزيد تركيزك أثناء المذاكرة من المنزل؟

الدراسة أو العمل من المنزل بات واقعاً يشكل جزءاً كبيراً من شكل الحياة الراهن، وعلى الرغم من المزايا التي تتمثل في الراحة، وتقليل التكاليف، وكذلك المرونة، غير أن ثَمة مشتتات عديدة تصعب عملية التحصيل.

الطلاب يبحثون عن طرق تساعدهم في تحسين التركيز في أثناء الدراسة من المنزل، والأمر ليس صعباً كما يتصور بعض الطلاب، فقط عليك أن تنتبه لمقومات بيئة المذاكرة داخل المنزل، وتحد من أي مصادر للتشتت.

يقدِّم التقرير التالي مجموعة من الحلول العملية والأكاديمية لتحسين نتائج المذاكرة في المنزل، من خلال زيادة التركيز ومن ثَم رفع كفاءة التحصيل الدراسي في البيئة المنزلية.

إعداد: إيمان محمد هل المكان يؤثر في التحصيل الدراسي؟ قبل النصائح، علينا أن نفهم كيف يعمل الدماغ، وما العناصر التي تؤثر فيه وفي قدرات التحصيل. وفي هذا الصدد يشير بحث أُجري في مركز التعلم بجامعة نورث كارولينا، إلى أن الخطأ الأول الذي يقع فيه الكثيرون هو عدم التمييز بين مساحات الاسترخاء ومساحات العمل أو الدراسة، مثل استخدام اللابتوب داخل السرير. يشير البحث إلى أن الدماغ البشري يميل إلى ربط السلوكيات بالأماكن المحيطة به.

وقدم البحث نصائح لتجهيز مكان في المنزل للمذاكرة:

ركن التركيز ينصح البحث بضرورة تخصيص مساحة ثابتة للدراسة فقط. الجلوس على السرير أو في غرفة المعيشة يرسل إشارات مختلطة للدماغ، فبدلاً من التركيز على المادة الدراسية، ينشغل العقل بمقاومة رغبة الجسم في الاسترخاء أو متابعة ما يحدث حولك. تقترح الجامعة أن يكون المكان المخصص للمذاكرة يضم جميع الأدوات اللازمة، ويتميز بإضاءة جيدة ومقعد مريح.

إقصاء المشتتات في إطار تجهيز مكان للمذاكرة في المنزل، يجب الانتباه للمشتتات، وفي هذا الصدد يجب التمييز بين نوعين من مسببات التشتت:

المشتتات الخارجية: مثل ضوضاء الأجهزة الترفيهية أو أحاديث أفراد الأسرة. الحل يكمن في استخدام سماعات عازلة للصوت أو اختيار أوقات تتسم بالهدوء التام في المنزل.

المشتتات الداخلية: وهي الأفكار العارضة التي تأتي للطالب في أثناء المذاكرة. وهنا يُنصح البحث السابق ذكره، باستخدام ورقة تشتت الانتباه لكتابة هذه الأفكار فوراً وتأجيل التفكير فيها حتى انتهاء وقت المذاكرة، مع هذه الخطوة فأنت تفسح المجال داخل الدماغ للتركيز في المذاكرة بدلاً من الأفكار العابرة.

هل الدماغ له حدود للاستيعاب؟ وهنا يثير الخبراء نقطة أخرى، لا تتعلق بالمكان، بل اهتم بدماغك أنت وما يحدث داخله. يشير تقرير صادر عن Stanford Learning Lab إلى أن الاستيعاب أو التركيز يتعلق أيضاً بسعة الدماغ، مثل الكومبيوتر تماماً، وهو ما يُسمى علمياً بـ"الحمل المعرفي"، وهو كمية المعلومات التي يمكن للذاكرة معالجتها في وقت واحد. ويثير الخبراء هنا العوامل التي تؤثر فيها، وهي:

أكذوبة تعدد المهام في ظل تعدد المهام، يتم الترويج له باعتباره دليلاً على التميز، في حين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة سيدتي

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
مجلة سيدتي منذ يوم
مجلة سيدتي فن منذ 18 ساعة
مجلة هي منذ 12 ساعة
مجلة هي منذ ساعة
مجلة هي منذ 3 ساعات
مجلة الجميلة منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ يوم
مجلة هي منذ 4 ساعات