فخ "الجميلات" على فيسبوك.. كيف تسقط في بئر الابتزاز بـ "نقرة" واحدة؟
تبدأ القصة بإشعار مبهج على هاتفك، "طلب صداقة" من فتاة فاتنة الملامح، تبدو في مقتبل العمر، وتضع صورة (بروفايل) تجذب العيون.
قد تظنها صدفة سعيدة أو إعجابا عابرا، لكن الحقيقة المرة أنها قد تكون بداية "رحلة إلى الجحيم" يقودها محترفون في فنون الابتزاز الإلكتروني، يختبئون خلف صور مسروقة وحسابات وهمية لاصطياد الضحايا وتدمير حياتهم في دقائق.
المصيدة.. من كلمة "هاي" إلى التهديد بالفضيحة تعتمد هذه العصابات المنظمة على سيكولوجية "الإغواء الرقمي"؛ حيث يتم استدراج الضحية في محادثات تبدو عادية في البداية، ثم سرعان ما تتطور إلى مكالمات فيديو أو تبادل لصور خاصة.
وبمجرد الحصول على لقطة واحدة مخلة، أو حتى صورة "مفبركة" باحترافية عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، يخلع "الجمال" قناعه؛ لتظهر أنياب المبتز الذي يبدأ بالمطالبة بمبالغ مالية ضخمة، مقابل عدم نشر الفضيحة وإرسالها لقائمة أصدقائك وأفراد عائلتك.
روشتة الأمان.. نصائح الخبير الأمني وفي مواجهة هذا السيل من الجرائم الإلكترونية، يضع الخبير الأمني، المصري اللواء عمرو الشرقاوي، "وصفة" عاجلة لحماية المستخدمين، ترتكز على القواعد التالية:
الحذر المطلق: يجب عدم قبول أي طلبات صداقة من حسابات مجهولة، مهما كانت درجة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
