محسن الرشيدي.. طبت حياً وميتاً

يوم رحيلك كم كان الخبر قاسياً. بكى الرجال الذين ما عهدناهم يبكون. خانتهم الدموع أمام اسمك، ومن كتم حزنه فضحته ملامحه. كل الألسن اتفقت على شهادة واحدة: "ما ظلم، ما اعتدى، ما أكل حق أحد، وما اشتكى منه مخلوق". عشت شريفاً.. ومت والشرف يمشي في جنازتك.

كنت مدرسة تمشي على قدمين.

كنت الكرم إذا نُسي الكرم.

كنت التواضع إذا تكبر المتكبرون.

كنت الينبوع إذا جفّت الأرض، والمعطف إذا عوى الشتاء، والمنارة إذا تاهت القوافل.

ويكفيك فخراً أنك أسست أكبر سوق تجاري في يافع.. سوق المحمل.

بنيته لا من أجل مال ولا جاه، بل من أجل خدمة الناس التي كانت تسافر إلى عدن. فقد وضعت ذلك المشروع الضخم في مناطق ريفية جبلية، وأنت تعلم أن مثل تلك المشاريع توضع في المدن الكبيرة.

واجهت الدنيا بصدر رجل، وصبر جبل، ويقين مؤمن. ما انكسرت، ما ساومت، ما بعت مبدأك بكنوز الدنيا. لذلك ربحت التجارة مع الله.

أعذرني يا صديقي محسن الرشيدي.......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 18 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
عدن تايم منذ 18 ساعة
موقع عدن الحدث منذ ساعة