الدكتور محمد حسين أستاذ الإدارة والتغيير بجامعة لندن
في جوهر إدارة التغيير، لا يبدأ التحدي من الأدوات أو الجداول، بل من الإنسان نفسه؛ فالتغيير المستدام يفشل حين نحاول ضبط الوقت دون إعادة تصميم مصادر الطاقة التي تحرك السلوك اليومي.
وينظر كثيرون إلى إدارة الوقت باعتبارها قوائم مهام وتقنيات تنظيم، لكنها كثيرًا ما تخفق لأن الوقت مورد ثابت، بينما المورد الأغلى والأكثر إهمالًا هو الطاقة الذهنية، ومن هنا يبرز مفهوم هندسة الطاقة: إدارة ما يشحنك قبل إدارة ما يستهلكك.
ما قيمة ساعة متاحة بعقل مرهق؟ الإنتاج الحقيقي يبدأ عندما تتوفر طاقة ذهنية تسمح بالتركيز والإقبال، لا بمجرد فراغ في الجدول.
قانون الفلترة الصارمة: ليست كل المهام متساوية، اسأل نفسك يوميًا، ما المهمة التي تصنع فرقًا حقيقيًا؟ لا سيما أن حذف الزوائد ليس تقصيرًا، بل حماية واعية للطاقة.
من الصخب إلى العمق: العمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
