الحميدي: الفترة القادمة ستشهد توفير المناصب المساندة داخل الجمعيات
مريم بندق
ثمّن وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية د. خالد العجمي الدعم الحكومي الكبير الذي حظيت به لجنة التكويت، ولا سيما دعم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، إلى جانب المتابعة الحثيثة من وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د. أمثال الحويلة، مؤكدا أن هذا التكامل الحكومي كان له الأثر الأكبر في دفع عجلة إنجاز خطة التكويت.
وبيّن العجمي في تصريحات للصحافيين أن ملف التكويت ليس سهلا، لكنه يتحقق من خلال التكامل بين الجهات الحكومية، خصوصا التعاون بين الهيئة العامة للقوى العاملة ولجنة الشواغر، التي تعمل على إدماج الكوادر الوطنية في سوق العمل التعاوني، مع وجود فرص واسعة للتوسع مستقبلا في الوظائف المساندة.
وقال إن خطة تكويت الوظائف الإشرافية في الجمعيات التعاونية تمثل مشروع دولة متكاملا أقره مجلس الوزراء، مشددا على أن الوزارة ماضية في تنفيذها بحزم، وأن أي تقصير من مجالس إدارات الجمعيات في تمكين الكوادر الوطنية سيواجه بإجراءات صارمة وعقوبات رادعة، لضمان تحقيق خطة التكويت على أرض الواقع.
وأوضح العجمي أن المؤشرات الحالية مطمئنة وتعكس نجاحا متصاعدا، حيث يتزايد عدد الوظائف بشكل مستمر، مؤكدا أن الهدف الأساسي هو تكويت الوظائف الإشرافية بالكامل، يلي ذلك تقييم التجربة ومعالجة أي خلل وفق الأطر القانونية مبينا أن العبرة ليست ببدايات الأرقام بل بكمال النتائج واستدامتها.
وأشار إلى أن إنجاز المرحلتين الأولى والثانية يعد قصة نجاح وطنية، إذ شملت المرحلة الأولى 23 وظيفة في 5 جمعيات، فيما تضمنت المرحلة الثانية 48 وظيفة في 18 جمعية، على أن تشمل المرحلة الثالثة 61 وظيفة إشرافية في 61 جمعية تعاونية، ما يعكس تسارع وتيرة التنفيذ واتساع نطاق الفرص المتاحة للمواطنين.
وأكد وكيل وزارة الشؤون أن الوزارة، بالتعاون مع القوى العاملة، ستطرح وظائف مساندة جديدة، مع التزام كامل بدعم الكويتيين وخلق فرص وظيفية إضافية، مشيرا إلى أن عدد المتقدمين تجاوز 1500 مواطن، ما يعكس الإقبال والثقة في هذا المسار.
وفيما يتعلق بالجوانب القانونية، أوضح العجمي أن عقود العاملين الكويتيين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
