آباء قلقون ينفقون أكثر من 50 ألف دولار لتأمين وظيفة لأبنائهم -ازدهار شركات الإرشاد والتدريب المهني مع توسع الخدمات واستهداف طلاب السنة الأولى -رسوم خدمات النخبة تصل إلى 50 ألف دولار وتبدأ برامجها من ما بعد الثانوية مباشرة.

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة يزداد طلب الآباء الميسورين على خدمات التدريب المهني لطلاب الجامعات لمساعدتهم في الحصول على وظائف بعد التخرج، مع ارتفاع تكاليف الإرشاد بين 3000 و30 ألف دولار، خاصة في قطاعات التمويل. شركات مثل "نكست غريت ستيب" و"برايورتي كانديديتس" تقدم برامج تدريبية متخصصة، بينما يخطط بعض الآباء مبكراً لمسارات أبنائهم المهنية. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

حلّ قلق جديد محل القلق القديم لدى الآباء بشأن إدخال أبنائهم إلى الجامعات، وهو تأمين وظيفة لهم بعد التخرج. وفي مواجهة سوق عمل معادية بشكل واضح للخريجين الجدد، يدفع الآباء الميسورون آلاف الدولارات، وفي بعض الحالات عشرات الآلاف، للاستعانة بمدربين مهنيين لتدريب أبنائهم في سن الجامعة قبل سنوات من بدء مسيرتهم المهنية.

نمو خدمات التدريب المهني الخاص تشهد أعمال المدربين مثل بيث هندلر-غرنت ازدهاراً، إذ تقدم شركتها الاستشارية "نكست غريت ستيب" (Next Great Step) ومقرها نيوجيرسي برامج مجموعات صغيرة واستشارات خاصة لمنح الطلاب المهارات اللازمة للحصول على وظيفة. وعندما بدأت قبل أكثر من عقد، كانت هندلر-غرنت بحاجة لإقناع الآباء بقيمة خدماتها.

أما الآن، فهي تدير فريقاً متنامياً يتلقى الإحالات ويعمل مع الطلاب بدءاً من السنة الجامعية الأولى لمساعدتهم في الحصول على تدريبات عملية تزداد أهمية وبناء سير ذاتية للتنافس في بيئة أكثر شراسة.

تشير كريستين كروزفيرغارا، وهي مسؤولة تنفيذية في موقع التوظيف للمبتدئين "هاندشيك" (Handshake) وتقود شراكات مع الكليات والجامعات، إلى أن الخدمات التي يقدمها المدربون الخاصون لا تختلف جوهرياً عن تلك التي توفرها مراكز التوظيف الجامعية. وتوضح كروزفيرغارا، التي أدارت سابقاً خدمات التوظيف في كلية ويلسلي وجامعة جورج ميسون، أن العديد من الطلاب لا يدركون مدى المساعدة التي يمكن أن يقدمها مركز التوظيف في جامعاتهم.

ما تكلفة الإرشاد المهني لطلاب الجامعات؟ يمكن أن تصل تكلفة الإرشاد المهني لطلاب الجامعات إلى بضع مئات من الدولارات في الساعة للتدريب على المقابلات واستراتيجيات التقديم، بينما تتراوح الحزم الأكثر شمولاً عادة بين 3 آلاف و10 آلاف دولار. لكن شركة "برايورتي كانديديتس" (Priority Candidates) ومقرها نيويورك تشير إلى أن بعض الآباء يدفعون أكثر من 30 ألف دولار مقابل دعم مكثف وخبراء متخصصين لإعداد أبنائهم لوظائف مبتدئة في قطاع التمويل وصناعات شديدة التنافس؛ وتزداد الأسعار في شركات أخرى عن ذلك.

تقول لوري ستورش سميث، وهي طبيبة أطفال في ويستبورت بولاية كونيتيكت، والتي استعانت بشركة "نكست غريت ستيب" العام الماضي عندما كانت ابنتها تستعد للتخرج من جامعة رود آيلاند بدرجة في التسويق: "لو كان ذلك قبل خمس سنوات، لما فكرت في توظيف شخص كهذا". وأضافت: "كانت بحاجة فعلاً لتقديم أفضل ما لديها في هذا السوق، فمن الصعب جداً على هؤلاء الشباب الحصول على وظائف حالياً".

غالباً ما يكون طلاب الجامعات أكثر من سعداء بتلقي هذه المساعدة، بحسب ما يقول الآباء والمدربون. فقد حصلت هايلي سميث، ابنة ستورش سميث، في النهاية على وظيفة في بوسطن، وكانت ممتنة بشكل خاص للدعم في التعامل مع الطبيعة المنفّرة لمقابلات الفيديو أحادية الاتجاه. وساعدت الجلسات الجماعية الأسبوعية ودفاتر العمل والتدريب الفردي في تحويل عملية مرهقة إلى شيء يمكن التعامل معه. كما أشارت هايلي إلى أن التشجيع المستمر والتغذية الراجعة المخصصة كان لهما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 22 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 54 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
مجلة رواد الأعمال منذ ساعة