ارتفع معدل التضخم السنوي في المغرب إلى 0.9% خلال مارس، بدعم من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وفق ما أفادت به المندوبية السامية للتخطيط، اليوم الأربعاء.
وأظهرت البيانات، زيادة أسعار المواد الغذائية، المحرك الرئيسي للتضخم، الشهر الماضي، 0.6%، على أساس سنوي، فيما ارتفع تضخم السلع غير الغذائية 1.1%، وفق وكالة «رويترز».
كما وارتفع التضخم الأساسي، الذي يستثني السلع الأكثر تقلبا، 0.6% على أساس سنوي و0.1% على أساس شهري.
توقعات بتباطؤ نمو اقتصاد المغرب إلى 4.7% في الربع الثاني
ارتفاع أسعار الوقود بسبب حرب إيران أدى إلى قيام الحكومة المغربية بإعادة تقديم الدعم للنقل، بما في ذلك سيارات الأجرة والحافلات والشاحنات، للحفاظ على استقرار الأسعار.
كما قال فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، «دعم الوقود إلى جانب المساعدات الرامية إلى الحفاظ على استقرار أسعار الكهرباء وغاز الطهي، سيكلف الحكومة 1.6 مليار درهم (170 مليون دولار) شهريا».
جانب من سوق المدينة القديمة وسط مدينة مراكش المغربية يوم 23 مارس 2017.
زيادة أسعار الوقود
ارتفعت أسعار الوقود في المغرب بمحطات التوزيع الخميس الماضي، وبلغت الزيادة درهماً واحداً في بعض المحطات، ليرتفع سعر الديزل من 14.5 إلى 15.5 درهم للتر (1.68 دولار)، بينما اكتفت محطات أخرى بزيادة قدرها 95 سنتيماً ليقترب من سعر البنزين، الذي لم يشهد أي تغيير إلى حدود الساعة، وفقاً لما أفادت مصادر مهنية بقطاع توزيع المحروقات.
حسب وكالة الأنباء المغربية، فإن هذه الزيادة تعد الثالثة من نوعها في أقل من شهر ونصف الشهر، بعدما انتقلت الأسعار من متوسط يقارب 11 درهماً للتر إلى المستويات الحالية، في ظرف وجيز، ما يثير جدلاً واسعاً حول تطورات السوق الوطني للمحروقات.
رغم صدمة أسعار الطاقة.. المغرب لا يزال يراهن على أهداف ميزانية 2026
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

