خلف أبواب مغلقة في شقق مفروشة تبدو عادية وهادئة، تختبئ واحدة من أخطر الظواهر الإجرامية في مصر. ثمة معامل سرية لا تصنع دواءً ولا غذاءً، بل تركيبات سامة تُعرف باسم «مخدرات الرصيف»، حيث تحوّل تجار الموت إلى كيميائيين غير شرعيين يخلطون مواد لا تخطر على بال بشر.
لم تعد القصة مرتبطة بالنباتات المخدرة التقليدية. فما يتم كشفه في الضبطيات الأمنية الأخيرة يكشف مستوى أكثر رعباً: خلط مواد كيميائية حارقة ومبيدات حشرية شديدة السمية، من بينها سموم فئران وبودرة صراصير ومذيبات خطيرة، تُدمج مع مواد نباتية عادية بهدف زيادة الكمية فقط، بينما النتيجة تكون تدميراً مباشراً للجهاز العصبي للمتعاطي.
لا يتوقف الأثر عند الإدمان. فهذه التركيبات قد تؤدي إلى انهيار عصبي مفاجئ، وفشل كلوي حاد، واضطرابات ذهانية حادة، تجعل المتعاطي خارج السيطرة تماماً، وأحياناً في حالة انفصال عن الواقع تدفعه لسلوكيات عنيفة وغير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
