تعلن الجهات المعنية عن ظهور موجة جديدة من الاحتيال الإلكتروني تستهدف قطاع الشحن البحري. يتواصل المحتالون مع شركات الشحن عبر ادعاءات أنهم مسؤولون إيرانيون، مقدمين عروضاً مزيفة لتسهيل عبور السفن مقابل رسوم تُدفع باستخدام العملات الرقمية مثل بيتكوين والدولار. تبدو الرسائل محترفة ومنظمة، ما يمنحها مصداقية كافية لخداع بعض الشركات والدفع باتجاه الامتثال للمطالب. وتجرِ الوكالات الدولية تحذيراً من مخاطر تحويل الأموال إلى جهات محظورة، الأمر الذي قد يعرض الشركات لعقوبات قانونية إذا وقع التحويل.
تداعيات التوترات على الأسواق والاحتيال الرقمي وتتجاوز مخاطر هذا النمط من الاحتيال الخسائر المالية إلى احتمال فرض عقوبات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
