4 مايو / متابعات
كشف علماء من جامعة كوليدج لندن أن التغيرات في بكتيريا الأمعاء قد تكون مؤشراً مبكراً للإصابة بمرض باركنسون، وذلك قبل ظهور الأعراض السريرية بسنوات. وتشير النتائج إلى إمكانية تطوير اختبارات تشخيصية مبكرة وطرق وقائية جديدة تستهدف الأمعاء.
وأوضح الباحثون أن لكل فرد تركيبة فريدة من الميكروبات المعوية، لكنهم وجدوا أن المصابين بمرض باركنسون يظهرون تركيبة مميزة من هذه الميكروبات، وهو ما ينطبق أيضاً على الأصحاء الذين يحملون خطراً وراثياً للإصابة بالمرض.
ويعد مرض باركنسون سبباً رئيسياً للإعاقة عالمياً، ويتزايد انتشاره ووفياته بوتيرة متسارعة، مما يؤكد الحاجة الماسة لعلاجات قادرة على إيقاف أو إبطاء تطور المرض. وقد عززت الدراسة الحالية الأدلة على العلاقة بين صحة الأمعاء وهذا الاضطراب العصبي، مشيرة إلى أن الميكروبات المعوية يمكن أن تكون إشارة إنذار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
