تغييرات عصرية في ثاني أجزاء "Devil Wears Prada"

تستعد استوديوهات ديزني لإطلاق الجزء الثاني من الفيلم الشهير "The Devil Wears Prada"، حيث تعود النجمة آن هاثاواي لتجسيد شخصية "أندي ساكس" التي باتت تشغل الآن منصبًا قياديًا مؤثرًا في عالم الموضة.

ومن المقرر أن يركز الفيلم الجديد على التحولات الجذرية التي شهدتها الصناعة، مع تسليط الضوء على مبادرة "أندي" لفرض معايير جديدة تدعم التنوع الجسدي والاستعانة بعارضات أزياء من مختلف القياسات، في تضاد تام مع ثقافة "القياس صفر" التي هيمنت على أحداث الجزء الأول.

تتمحور الحبكة الدرامية حول الصدام المرتقب بين "ميراندا بريستلي"، التي تؤدي دورها الأسطورية ميريل ستريب، وبين الواقع الاقتصادي الجديد الذي يهدد المجلات الورقية بالزوال. وتجد "ميراندا" نفسها في موقف لا تحسد عليه، حيث تضطر لمواجهة مساعدتها السابقة التي أصبحت الآن تتحكم في الميزانيات الإعلانية لمجموعة كبرى من العلامات الفاخرة، مما يضع القوة والنفوذ في يد "أندي" ويجبر "ميراندا" على خوض معركة أخيرة للحفاظ على إرثها في زمن التغيير الرقمي.

يأتي هذا الجزء بتوقيع الكاتبة الأصلية "ألين بروش ماكينا" التي تجري مفاوضات متقدمة لصياغة السيناريو، وسط توقعات كبيرة بأن ينجح الفيلم في الموازنة بين الحنين إلى كلاسيكية عام 2006 وبين النقد الاجتماعي الصريح لمعايير الجمال المعاصرة. ويهدف العمل إلى استعراض مدى تطور صناعة الموضة خلال العقدين الماضيين، مقدمًا رؤية سينمائية تحاكي تطلعات الجمهور الجديد الذي ينادي بالعدالة والتمثيل الواقعي داخل أروقة المجلات العالمية.


هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مستقبل وطن نيوز

منذ 33 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
قناة الغد منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 20 ساعة
مصراوي منذ 6 ساعات
موقع صدى البلد منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات