ترامب: الجولة الثانية من المحادثات مع إيران قد تعقد بحلول الجمعة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومصادر باكستانية لصحيفة «ذا بوست»، اليوم الأربعاء، إن الجولة الثانية من المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران قد تعقد بحلول يوم الجمعة.

وأشارت مصادر في إسلام آباد للصحيفة الأمريكية، إلى جهود وساطة إيجابية مع طهران، مُجددةً إمكانية عقد المزيد من محادثات السلام في غضون ما بين 36 إلى 72 ساعة مقبلة.

وردًا على سؤال من صحيفة «واشنطن بوست» حول هذا الاختراق المحتمل، قال ترامب في رسالة نصية: «هذا ممكن!».

فيما صرح مصدر باكستاني، بأن إسلام آباد واصلت على مدار الساعات الماضية، العمل عبر قنواتها الدبلوماسية مع إيران.

وأضاف: «إن وقف إطلاق النار صامد رغم تصاعد حدة الخطاب، مما يدل على وجود نوايا إيجابية من كلا الجانبين. ولم يحدث تصعيد عسكري من أي من الطرفين».

وأفاد مسئولون أمريكيون لموقع «أكسيوس»، بأن الرئيس دونالد ترامب، منح إيران مهلة قصيرة لتوحيد موقفها وتقديم عرض تفاوضي متماسك، محذرًا من أن وقف إطلاق النار الذي مُدِّد مؤخرًا لن يبقى قائمًا لفترة مفتوحة.

وأوضح مصدر مطلع، أن المهلة الإضافية تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام، بهدف إتاحة المجال أمام الجانب الإيراني لترتيب موقفه الداخلي، مؤكدًا أن التهدئة مؤقتة بطبيعتها.

ويعتقد مفاوضون أمريكيون أن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكنًا، رغم وجود صعوبات تتعلق بغياب جهة إيرانية مخوّلة باتخاذ القرار، في ظل انقسامات داخلية بين القيادات العسكرية والمفاوضين المدنيين.

وأشار مسئول أمريكي إلى وجود تباين حاد داخل إيران، في وقت يندر فيه تواصل المرشد الأعلى مع الأطراف المعنية، ما يعقّد مسار التفاوض ويؤخر الرد على المقترحات المطروحة.

فيما ذكر مسئول آخر أن أمين عام مجلس الأمن القومي الحالي محمد باقر ذو القدر، ليس فعالًا مقارنة بعلي لاريجاني، الذي امتلك ثقلًا سياسيًا.

ولفت إلى أن «أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الحالي لا يمتلك قدرة لاريجاني في التنسيق بين الحرس الثوري والقيادة السياسية».

كما لفتت المصادر إلى أن الخلافات برزت بشكل أوضح بعد جولات تفاوض سابقة، وتفاقمت مع تباين المواقف بين المؤسسات الرسمية، ما انعكس سلبًا على فرص استئناف المحادثات.

في المقابل، قررت الإدارة الأمريكية إتاحة مزيد من الوقت للمسار الدبلوماسي، رغم دراسة خيارات أخرى، من بينها التصعيد العسكري، قبل أن يُحسم القرار لصالح التهدئة المؤقتة.

وتشير التقديرات إلى أن واشنطن تميل حاليًا إلى تجنب التصعيد، مع الإبقاء على أدوات الضغط، بانتظار ما ستسفر عنه التحركات الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة.

وقالت مصادر لـ«أكسيوس» إن ترامب لن يستأنف الحرب حتى يستنفد كل الخيارات الأخرى.

فيما صرح مصدر مقرب من ترامب، أن «الرئيس لن يستخدم القوة وسينهي الحرب، لكنه سيعود إليها إن لم تشارك إيران بالمحادثات».


هذا المحتوى مقدم من بوابة مصر ٢٠٣٠

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة مصر ٢٠٣٠

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
مصراوي منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 13 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات