تتجه انتخابات الاتحاد الكويتي لكرة القدم، المقررة في 20 مايو (أيار)، نحو مزيد من التعقيد، في ظل جدل متصاعد بين الأندية حول أهلية اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية، وانقسام بشأن كيفية معالجة هذا الملف.
ورغم حدة الخلاف، تتفق الأطراف المتنازعة على نقطة أساسية تتمثل في وجود خلل يتعلق بأهلية اللجنة الانتخابية الحالية، إلا أن جوهر الأزمة لا يكمن في تشخيص المشكلة، بقدر ما يتمحور حول آلية التعامل معها.
وتتمثل الإشكالية الرئيسية في غياب تفسير قانوني موحد يحظى بإجماع الأندية، ما فتح الباب أمام قراءات متباينة للوضع القائم، انعكست على شكل مواقف متضادة بين معسكرين داخل الجمعية العمومية.
فمن جهة، تطالب 6 أندية، هي: التضامن والنصر والقادسية والعربي والفحيحيل والسالمية، بإلغاء كامل الإجراءات المرتبطة بالانتخابات، استناداً إلى مبدأ «ما بُني على باطل فهو باطل»، معتبرة أن أي عملية انتخابية تُستكمل في ظل لجنة غير مؤهلة قد تفتقد إلى الشرعية.
ودعت هذه الأندية، في بيان رسمي موجّه إلى الاتحاد الكويتي ونظيريه الدولي والآسيوي، إلى تشكيل لجنة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
