رغم انتشار أنظمة الدفع الذكية عالمياً، إلا أن دولة الإمارات نجحت في تحويلها إلى منظومة متكاملة تشمل مختلف جوانب الحياة اليومية، ما جعلها من بين الأكثر جاهزية لاقتصاد بلا نقد، في وقت تواصل فيه السبق إقليميًا بتبني أحدث حلول الدفع الرقمية.
وتتنوع أنظمة الدفع الذكية في الإمارات لتشمل طيفاً واسعاً من الحلول الرقمية المتقدمة، من بينها: المحافظ الرقمية مثل Apple Pay وGoogle Pay وSamsung Pay، والتي أتاحت للمستخدمين إجراء المدفوعات بسهولة وأمان دون الحاجة لبطاقات تقليدية إلى جانب الدفع اللاتلامسي الذي أصبح معياراً واسع الانتشار في مختلف نقاط البيع ووسائل النقل.
ولا شك أن الدفع عبر QR Code من الخيارات السريعة والفاعلة خاصة في القطاعات الصغيرة والمتوسطة بالدولة إلى جانب روابط الدفع الذكية وهي إحدى الحلول التي ساهمت في تسريع التجارة الرقمية، حيث يمكن إرسال طلب دفع مباشر خلال ثوانٍ.
كما توفر الإمارات التطبيقات المالية المحلية مثل e& money وCareem Pay، والتي تقدم خدمات متكاملة من التحويل إلى دفع الفواتير بالإضافة إلى الدفع عبر الأجهزة القابلة للارتداء كالساعات الذكية، لتجربة أكثر سلاسة أثناء التنقل، ويعد الدفع البيومتري باستخدام بصمة الوجه أو الإصبع، من أحدث الحلول التي بدأت الإمارات بتطبيقها في عدد من القطاعات، لتكون من أوائل الدول في المنطقة التي تعتمد هذه التقنية إلى جانب بوابات الدفع الرقمية المتكاملة التي تتيح للشركات إطلاق أعمالها وربطها بأنظمة الدفع خلال وقت قياسي، في بيئة تعد من الأكثر مرونة عالمياً.
تجربة بلا نقد
وأحدثت هذه المنظومة تحولاً نوعياً في طريقة التعاملات اليومية، حيث بات بالإمكان إنجاز معظم العمليات المالية دون الحاجة للنقد، ما انعكس بشكل مباشر على تسهيل تجربة السياح وإلغاء تعقيدات تحويل العملات وتسريع عمليات الدفع في كافة القطاعات من الضيافة إلى التجزئة وتعزيز الأمان بفضل تقنيات التشفير والتحقق البيومتري وتمكين المستخدم من تتبع وإدارة نفقاته لحظياً ودعم منظومة نقل ذكية قائمة على الدفع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
