تدرس الإدارة الرياضية في نادي ريال مدريد بجدية تامة إمكانية إعارة الموهبة الأرجنتينية الشابة فرانكو ماستانتونو خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ويأتي هذا التوجه في ظل رغبة النادي الملكي في ضمان حصول اللاعب على دقائق لعب كافية تساهم في تطوير قدراته الفنية والبدنية، بعيداً عن ضغوطات المشاركة المحدودة التي قد يواجهها في حال بقائه ضمن القائمة الأساسية للفريق الأول في الموسم الجديد، خاصة مع ازدحام خط الوسط بالنجوم.
وتؤمن إدارة ريال مدريد بأن خروج ماستانتونو إلى نادٍ آخر بنظام الإعارة يعد خطوة ضرورية وحتمية في هذه المرحلة من مسيرته الاحترافية، وذلك لتمكينه من التكيف مع إيقاع الكرة الأوروبية واكتساب الخبرات اللازمة.
ويرى مسؤولو الملكي أن بقاء اللاعب الشاب على مقاعد البدلاء في ملعب "سانتياغو برنابيو" قد يؤدي إلى تراجع مستواه أو بطء في عملية نضجه الكروي، وهو ما يسعى النادي لتفاديه عبر اختيار الوجهة المناسبة التي تضمن للاعب المشاركة بصفة أساسية.
ويستند ريال مدريد في هذا القرار إلى النجاح الكبير الذي حققته استراتيجية الإعارة مع النجم البرازيلي الشاب إندريك فيليب، الذي تمت إعارته إلى نادي ليون الفرنسي.
ويرى النادي أن تجربة إندريك في الدوري الفرنسي كانت بمثابة "طفرة" في مستواه، مكنته من العودة كلاعب أكثر جاهزية وخبرة، وهو النموذج الذي يسعى النادي لتكراره مع ماستانتونو، وسط آمال عريضة بأن يحقق الموهوب الأرجنتيني قفزة مماثلة في مستواه الفني فور انتقاله للنادي الجديد.
تأثير تجربة إندريك على قرار إعارة ماستانتونو
يعتبر ريال مدريد أن ما حققه إندريك مع نادي ليون هو المثال الأبرز لنجاح القرارات الاستراتيجية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
