التوقيت الصيفي في مصر2026، أصبح يشغل بال الكثير من المصريين، خاصة مع اقترابه، فمع هذا التوقيت تتغير كثير من الأمور، خاصةً تلك التي تهم عدد ضخم من الموظفين والعاملين في الدولة، هذا بالإضافة إلى طلاب المدارس والجامعات والمعاهد العليا، وهو ماجعلها تتصدر محركات البحث في الساعات الأخيرة.
ومن هذا المنطلق، يقدم لكم "دار الهلال" تقرير شامل عن التوقيت الصيفي في مصر2026، وموعده، وسبب تطبيقه في مصر.
موعد تغيير الساعة
مع اقترابنا في الدخول في التوقيت الصيفي، وتوديع التوقيت الشتوي، أصبح يرغب الكثير من المصريين في معرفة موعد تغيير الساعة؛ وذلك لضبط ساعتهم؛ لتتلائم مع الساعات الرسمية، وفي هذا الإطار، فقد صدق الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أبريل 2023 الماضي، على القانون رقم 24 لسنة 2023، بشأن إقرار نظام التوقيت الصيفي، وينص على أنه «اعتباراً من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام ميلادى، تكون الساعة القانونية فى جمهورية مصر العربية هى الساعة بحسب التوقيت المتبع مقدمة بمقدار ستين دقيقة».
أي أن مصر ستعمل بالتوقيت الصيفي 2026 منتصف ليل الجمعة، الذي يوافق 24 أبريل الجاري، وعندها ستتقدم الساعة 60 دقيقة؛ لتصبح الساعة الواحدة صباحًا.
ومن المقرر أن تستمر مصر بالعمل بهذا التوقيت حتى آخر يوم خميس من شهر أكتوبر 2026.
سبب تطبيق التوقيت الصيفي في مصر2026
التوقيت الصيفي نظام عالمي، يتم تطبيقه في عدد من الدول، حيث يتم فيها تغيير التوقيت الرسمي مرتين سنويًا، بما يتناسب مع طول ساعات النهار؛ وهذا لتبكير مواعيد العمل والأنشطة العامة حتى تمتد ساعاتها خلال فترة النهار الأطول.
وتنتج تلك الظاهرة من اختلاف طول ساعات النهار بين الفصول، إذ تزداد ساعات النهار في فصلي الربيع والصيف، وتتقلص في فصلي الخريف والشتاء، وهذا بكل بساطة السبب وراء تطبيق التوقيت الصيفي في مصر وغيرها من الدول.
وعن اختلاف ساعات النهار بين الفصول، فتنبع هذه الظاهرة نتيجة إلىى ميل محور دوران الكرة الأرضية بنسبة 23.4 درجة مُقارنة بمستوى مساره حول الشمس.
التوقيت الصيفي في مصر2026 .. هل كل الدول تطبقه؟
هذا السؤال شغل بال الكثير من الناس، فإن بعضهم يظن أن مصر فقط من تطبقه، وبعض آخر يرى أن كل الدول تطبقه؛ ولكن الحقيقة تكمُن في أن ليست كل دول العالم تطبق التوقيت الصيفي، خاصة تلك التي تقع في المناطق الاستوائية القريبة من خط الاستواء؛ وذلك لأن فيها تكون الفروق بين ساعات النهار في الفصول الأربعة تكاد لا تُلاحظ؛ لذلك لا تحتاج عادة إلى تطبيق التوقيت الصيفي، بينما تزداد فائدته كلما ابتعدنا عن الخط.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
