استقبل الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتور حسام فوزي، محافظ دمياط، بحضور الدكتور علي صبري، أمين عام الجامعة، والدكتور عبد الفتاح هليل، عميد كلية الهندسة، وذلك على هامش مناقشة رسالة ماجستير بكلية الهندسة.
هذا وقد أعرب الدكتور يحيى عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، عن ترحيبه بالدكتور حسام فوزي، محافظ دمياط، مشيرًا إلى اعتزازه بكونه أحد أبناء الجامعة ومن أعضاء هيئة التدريس المتميزين بكلية الهندسة، الذين يجمعون بين الخبرة الأكاديمية والرؤية التنفيذية.
وأكد رئيس جامعة كفر الشيخ، أن هذا النموذج يعكس الدور الحيوي للجامعة في إعداد كوادر قادرة على تولي المناصب القيادية وخدمة الوطن، مضيفًا أن الجامعة تفخر بأبنائها الذين يسهمون بفاعلية في مواقع المسؤولية المختلفة. كما شدد على حرص الجامعة على استمرار التواصل والتعاون مع أبنائها في المواقع التنفيذية بما يعزز من دور البحث العلمي في خدمة قضايا التنمية.
ومن جانبه، أعرب الدكتور حسام فوزي، محافظ دمياط، عن سعادته بزيارة جامعة كفر الشيخ، مشيدًا بما تشهده الجامعة من تطور ملحوظ في المجالات الأكاديمية والبحثية، وما تحققه من إنجازات متميزة على مستوى الجامعات المصرية، مؤكدًا أهمية الدور الذي تقوم به الجامعات في دعم خطط الدولة التنموية من خلال البحث العلمي وربطه باحتياجات المجتمع.
وخلال اللقاء رحب الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم بمحافظ دمياط، مؤكدًا عمق العلاقات والتعاون المشترك بين جامعة كفر الشيخ ومحافظة دمياط في مختلف المجالات، خاصة في مجالات البحث العلمي والتطبيقات الهندسية التي تخدم خطط التنمية المستدامة، مشيرًا إلى حرص الجامعة على دعم الابتكار وتشجيع الباحثين على تقديم حلول علمية تسهم في خدمة المجتمع.
كما شهد اللقاء أجواءً من التقدير المتبادل، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعة والمحافظة في تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة تخدم القضايا التنموية، خاصة في القطاعات الصناعية والهندسية.
وعلي هامش الزيارة، شارك الدكتور حسام فوزي محافظ دمياط، في مناقشة رسالة ماجستير بكلية الهندسة، والتي تناولت أحد الموضوعات العلمية المتخصصة ذات الصلة بالتحديات التنموية، حيث أشاد بمستوى الرسالة والجهد المبذول فيها، مؤكدًا أهمية دعم الباحثين الشباب وتشجيعهم على مواصلة التميز العلمي.
ياتي ذلك في إطار حرص جامعة كفر الشيخ على تعزيز الشراكات مع المؤسسات التنفيذية، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
